رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
10-10-2006, 07:02 AM
ذكاء الـــــــــعميان .؟
يختص الله ــ جلا وعـلا ــ عباده في هذه الحياة الدنيا , بسجايا خاصه لبعض البشر
ومزايا لا تتوفر في غيرهم .. فهو سبحانه : لا يقطع من جانب , ألا ويصل من جانب
والعميان الذيـن حرمو نعمة البصر , فصبروا وأستسلموا و طالما سمعنا وقرأنا
ما عوضهم الله به من فضائل .
فبعضهم يعطى حاسة تعوض حاسة البصر , أما بالذكاء وقوة البصيره , واما بمزايا
في حاسة الشم أو اللمس , أو بقوة الذاكره ودقة السمع أو بأكثر من خصله من
المزايا التي تظهر مكانة من فقد هذه الحاسه البصريه .. ولله في خلقه شؤون .
وأتذكر قبل ثلاثة سنوات في صحيفة الرياض نشرو خبر وهو طبيعة الأم , التي
أودع فيها المولى تعالى حكمته .. وملخص القصه كما نشر أن أسره تغيب أحد
أفرادها وطال , حتي يئسوا من عودته , وبعد عشرين عام , طرق الباب طارق قدم
نفسه على أنه الولد الغائب , ونظر اليه الأب والأخوه والأخوات مليا ثما قالوا أنه هو
لا ريب فيه .
وجاءت الأم وكانت عمياء قد عميت من شدة الحزن وكثرة البكاء علي أبنها الغائب
ثم لمست هذا العائد علي أنه أبنها بيدها وتحسست أنفاسه , وتراجعت عنه .؟ وقالت
هذا ليس أبني وتسامع الناس وجاءت الشرطه وأعترف هذا الشخص علي أنه كاذب
وتقمص شخصية أبنهم حتي يحصل علي ورث وغيره من مال .
وعرف العمياء بنور بصيرتها مالم يره المبصرون بعيونهم , فبعض العميان كان أذا
وضع قدمه علي أرض يعرف أسم المكان الذي هو فيه وبعضهم يحدد لك الجهات الأربعه
وهل هو في الليل أو النهار وبعضهم يحدد لك القبله وهو في الصحراء . فسبحان الله
يأخذ شئ ويعوضه بشئ أخر .
كل الأحترام لأخواني .
يختص الله ــ جلا وعـلا ــ عباده في هذه الحياة الدنيا , بسجايا خاصه لبعض البشر
ومزايا لا تتوفر في غيرهم .. فهو سبحانه : لا يقطع من جانب , ألا ويصل من جانب
والعميان الذيـن حرمو نعمة البصر , فصبروا وأستسلموا و طالما سمعنا وقرأنا
ما عوضهم الله به من فضائل .
فبعضهم يعطى حاسة تعوض حاسة البصر , أما بالذكاء وقوة البصيره , واما بمزايا
في حاسة الشم أو اللمس , أو بقوة الذاكره ودقة السمع أو بأكثر من خصله من
المزايا التي تظهر مكانة من فقد هذه الحاسه البصريه .. ولله في خلقه شؤون .
وأتذكر قبل ثلاثة سنوات في صحيفة الرياض نشرو خبر وهو طبيعة الأم , التي
أودع فيها المولى تعالى حكمته .. وملخص القصه كما نشر أن أسره تغيب أحد
أفرادها وطال , حتي يئسوا من عودته , وبعد عشرين عام , طرق الباب طارق قدم
نفسه على أنه الولد الغائب , ونظر اليه الأب والأخوه والأخوات مليا ثما قالوا أنه هو
لا ريب فيه .
وجاءت الأم وكانت عمياء قد عميت من شدة الحزن وكثرة البكاء علي أبنها الغائب
ثم لمست هذا العائد علي أنه أبنها بيدها وتحسست أنفاسه , وتراجعت عنه .؟ وقالت
هذا ليس أبني وتسامع الناس وجاءت الشرطه وأعترف هذا الشخص علي أنه كاذب
وتقمص شخصية أبنهم حتي يحصل علي ورث وغيره من مال .
وعرف العمياء بنور بصيرتها مالم يره المبصرون بعيونهم , فبعض العميان كان أذا
وضع قدمه علي أرض يعرف أسم المكان الذي هو فيه وبعضهم يحدد لك الجهات الأربعه
وهل هو في الليل أو النهار وبعضهم يحدد لك القبله وهو في الصحراء . فسبحان الله
يأخذ شئ ويعوضه بشئ أخر .
كل الأحترام لأخواني .