بسمة أمل
11-18-2006, 02:53 PM
كل ما راجعت هذي القصيدة
أحس بغصة
لأني أعرف إنه في ناس
تسوي هذا الشي بأهلها
خصوصًا والديهم
الله المستعان
القصيدة عنوانها
( في دار العجزة )
رعـاك ربـك يـوم كـلٍ تناسـاك x حتى عيالـك مـا بغـوا يرحمونـك
وش ضرهم لو اذكروا بعض حسناك x وتنازلـوا مـرة وجـوا ياخذونـك
حطوك ثم خلوك فـي أرض منفـاك x يمكـن قصدهـم بالقهـر يقتلـونـك
فـي دار لا دارك ولا حـد يعـزاك x وناسٍ مهب ناسك غـدوا يخدمونـك
مسكين ضاع العمر منـك وخـلاَّك x خلاَّك فـي قلبـك تجـدد طعونـك
حصلت لك نـاسٍ تشمـت بطريـاك x وغاب الذي كان بكلامـه يصونـك
نسـوك متحسـر وحيـدٍ بدنـيـاك x قاعد مـع نفسـك تشاكـي حزونـك
خايف تموت وما حدٍ يحضر عـزاك x وحتى بدمـع العيـن مـا يذكرونـك
قاعد تعـد أيـام صبـرك وبلـواك x الوقـت قاتـل والدقايـق تخـونـك
تقضي نهارك بين كرسـي وشبـاك x وجدران خرسا عايشه مـع سكونـك
ظلام ليلك يزرع الخـوف بأقصـاك x وخيوط شمس الصبح تجرح عيونـك
بعد العمر، وأحلى العمر جاك ما جاك x والتضحية والصبر ولـدك يخونـك
يطعنك طعنة غدر و فالقبـر خـلاَّك x لا حـي لا ميـت و لا هـم يبونـك
يا خوي , أبوك إللي من الصغر ربَّاك x وأمك معه في حجرهـم يحضنونـك
ربـك بقرآنـه بوالـدك وصَّــاك x صونه مثل مـا كـان أول يصونـك
والحين بعد العمـر خانتـك دنيـاك x وبعـت الـذي برواحهـم يفتدونـك
تراه هـذا ديـن و وبدُّور دنيـاك x خاين وبتحصل تـرى مـن يخونـك
أحس بغصة
لأني أعرف إنه في ناس
تسوي هذا الشي بأهلها
خصوصًا والديهم
الله المستعان
القصيدة عنوانها
( في دار العجزة )
رعـاك ربـك يـوم كـلٍ تناسـاك x حتى عيالـك مـا بغـوا يرحمونـك
وش ضرهم لو اذكروا بعض حسناك x وتنازلـوا مـرة وجـوا ياخذونـك
حطوك ثم خلوك فـي أرض منفـاك x يمكـن قصدهـم بالقهـر يقتلـونـك
فـي دار لا دارك ولا حـد يعـزاك x وناسٍ مهب ناسك غـدوا يخدمونـك
مسكين ضاع العمر منـك وخـلاَّك x خلاَّك فـي قلبـك تجـدد طعونـك
حصلت لك نـاسٍ تشمـت بطريـاك x وغاب الذي كان بكلامـه يصونـك
نسـوك متحسـر وحيـدٍ بدنـيـاك x قاعد مـع نفسـك تشاكـي حزونـك
خايف تموت وما حدٍ يحضر عـزاك x وحتى بدمـع العيـن مـا يذكرونـك
قاعد تعـد أيـام صبـرك وبلـواك x الوقـت قاتـل والدقايـق تخـونـك
تقضي نهارك بين كرسـي وشبـاك x وجدران خرسا عايشه مـع سكونـك
ظلام ليلك يزرع الخـوف بأقصـاك x وخيوط شمس الصبح تجرح عيونـك
بعد العمر، وأحلى العمر جاك ما جاك x والتضحية والصبر ولـدك يخونـك
يطعنك طعنة غدر و فالقبـر خـلاَّك x لا حـي لا ميـت و لا هـم يبونـك
يا خوي , أبوك إللي من الصغر ربَّاك x وأمك معه في حجرهـم يحضنونـك
ربـك بقرآنـه بوالـدك وصَّــاك x صونه مثل مـا كـان أول يصونـك
والحين بعد العمـر خانتـك دنيـاك x وبعـت الـذي برواحهـم يفتدونـك
تراه هـذا ديـن و وبدُّور دنيـاك x خاين وبتحصل تـرى مـن يخونـك