•°i|[يــزٍِيــد]|i°•
11-18-2006, 04:22 PM
سمعة المطاعم في الحضيض ....
ولا تحتاج إلى شهادات أخرى تدينها
وتقودها إلى منصة الإعدام لأن الناس
وخاصة العزاب يتعاملون معها على طريقة (ما لك إلا هيفاء)
ويرفضون أو يتجاهلون كل النداءات الطبية
والتحذيرات العلمية من أطعمة المطاعم،
والغريب أن هناك مطاعم كثيرة
ترفع شعار(مثل أكل البيت) كوسيلة دعائية
تغري عن طريقها الزبائن
رغم أن أكل المطاعم أحيانا كثيرة أشهى من أكل البيوت
لكن الأكيد والمؤكد.. أنها وأقصد المطاعم طبعاً مستحيل أن تكون أنظف من أكل البيت، وهذا هو المهم والأهم
وهناك خبر مزعج لعشاق العصائر الطازجة التي لها روادها
والمطاعم الفاخرة والمعروفة والمشهورة
فقد حصلت التلميذة الأمريكية ياسمين روبرتس
على جائزة بينيتو المدرسية للأبحاث العلمية
لكن ما علاقة بحث ياسمين بالمطاعم وأكلها وشرابها
هذه هي المصيبة
أثبتت ياسمين التي لا يزيد عمرها عن الثانية عشرة
مع كل الأسى والأسف والألم أن الثلج الذي تقدمه مطاعم الوجبات السريعة
أكثر قذارة من مياه الحمامات.
واختارت ياسمين خمسة من أشهر المطاعم في الولايات المتحدة
وجمعت عينات من الثلج الذي يوضع لتبريد العصير
وأخذت عينات أخرى لمياه الصرف الصحي (أعزكم الله)
وتبين لها داخل أحد المختبرات المتقدمة أن كمية البكتيريا الضارة
في المياه المثلجة أكثر وبكثير من الموجودة في مياه الحمامات
وما يحدث في أمريكا ينطبق مع اختلاف التفاصيل الصغيرة على كل مكان..
فالمطاعم تجارية وغايتها أولاً وأخيراً الربحية
وليست مجبرة على وضع مكعبات ثلج من المياه الصحية النقية الغالية..
على أحسن حال ستقدمه من مياه الغسيل.. وما بعنا بالكوم مثل اليوم
إذا كنت مجبراً على شرب العصير في المطعم فاحذر أن تقول لهم (كثروا الثلج)...
وتذكر ما قاله باريمور:" الصحة الشيء الوحيد الذي لا يمكن تعويضه.. فلا تضيعه".
وإذا لم تتذكر هذه النصيحة الخالدة... فلا تنسى جائزة ياسمين.
ولا تحتاج إلى شهادات أخرى تدينها
وتقودها إلى منصة الإعدام لأن الناس
وخاصة العزاب يتعاملون معها على طريقة (ما لك إلا هيفاء)
ويرفضون أو يتجاهلون كل النداءات الطبية
والتحذيرات العلمية من أطعمة المطاعم،
والغريب أن هناك مطاعم كثيرة
ترفع شعار(مثل أكل البيت) كوسيلة دعائية
تغري عن طريقها الزبائن
رغم أن أكل المطاعم أحيانا كثيرة أشهى من أكل البيوت
لكن الأكيد والمؤكد.. أنها وأقصد المطاعم طبعاً مستحيل أن تكون أنظف من أكل البيت، وهذا هو المهم والأهم
وهناك خبر مزعج لعشاق العصائر الطازجة التي لها روادها
والمطاعم الفاخرة والمعروفة والمشهورة
فقد حصلت التلميذة الأمريكية ياسمين روبرتس
على جائزة بينيتو المدرسية للأبحاث العلمية
لكن ما علاقة بحث ياسمين بالمطاعم وأكلها وشرابها
هذه هي المصيبة
أثبتت ياسمين التي لا يزيد عمرها عن الثانية عشرة
مع كل الأسى والأسف والألم أن الثلج الذي تقدمه مطاعم الوجبات السريعة
أكثر قذارة من مياه الحمامات.
واختارت ياسمين خمسة من أشهر المطاعم في الولايات المتحدة
وجمعت عينات من الثلج الذي يوضع لتبريد العصير
وأخذت عينات أخرى لمياه الصرف الصحي (أعزكم الله)
وتبين لها داخل أحد المختبرات المتقدمة أن كمية البكتيريا الضارة
في المياه المثلجة أكثر وبكثير من الموجودة في مياه الحمامات
وما يحدث في أمريكا ينطبق مع اختلاف التفاصيل الصغيرة على كل مكان..
فالمطاعم تجارية وغايتها أولاً وأخيراً الربحية
وليست مجبرة على وضع مكعبات ثلج من المياه الصحية النقية الغالية..
على أحسن حال ستقدمه من مياه الغسيل.. وما بعنا بالكوم مثل اليوم
إذا كنت مجبراً على شرب العصير في المطعم فاحذر أن تقول لهم (كثروا الثلج)...
وتذكر ما قاله باريمور:" الصحة الشيء الوحيد الذي لا يمكن تعويضه.. فلا تضيعه".
وإذا لم تتذكر هذه النصيحة الخالدة... فلا تنسى جائزة ياسمين.