رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
11-22-2006, 10:36 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
في خضم الحديث عن المحكمة ذات الطابع الدولي وفي خضم الصراع الذي يعيشه البلد، وبعدما كان اللبنانيون اعتقدوا ان موجة الاغتيالات انحسرت او كادت ان تذهب الى غير رجعة وأن البلاد دخلت فعلا في مرحلة الصراع السياسي، امتدت يد الغدر والاجرام والتخريب مجددا اليوم لتصيب الوزير الشاب بيار امين الجميّل برصاصات قاتلة ضمته الى قافلة الشهداء الذين سقطوا في مشوار الاستقلال اللبناني الحقيقي.
فقد تعرض وزير الصناعة بيار الجميّل الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم لاطلاق نار في منطقة الجديدة قرب كنيسة مار انطونيوس ادت الى اصابته اصابات خطرة نقل على اثرها الى المستشفى وما لبث ان فارق الحياة.
وفي وقائع الجريمة افادت معلومات ان مسلحين في سيارة صدمت سيارة الوزير الجميّل مع مرافقيه ونزلوا الى سيارته واطلقوا النار مباشرة عليه فاصيب في الرأس اصابة قاتلة نقل على اثرها الى مستشفى مار يوسف حيث تجمع عدد كبير من المناصرين وتوجهت شخصيات عدة الى المكان.
وحضر فور سماعه الخبر الرئيس امين الجميّل الى المستشفى وتوافد عدد كبير من القيادات السياسية والوزراء والنواب والشخصيات السياسية وعدد كبير من الحزبيين واصدقاء الوزير للاطلاع على تفاصيل الجريمة.
وجاءت هذه الجريمة النكراء في وقت كانت المساعي التي يشهدها الداخل اللبناني حققت تقدما في معالجة الاوضاع المطروحة على الساحة وتحديدا في موضوع تجنب النزول الى الشارع والبحث في امكان العودة الى الحوار والتشاور وفق طروحات يتم تداولها بين المعنيين بهذه المساعي، وجاءت كذلك قبل ساعات قليلة من صدور قرار المحكمة ذات الطابع الدولي الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ولقيت جريمة اغتيال الوزير الجميّل موجة واسعة من الاستنكار الرسمي والقيادي والشعبي وتلقى الرئيس الجميّل سيلا من الاتصالات المستنكرة والمدينة للجريمة ومعزية الرئيس الجميّل.
في خضم الحديث عن المحكمة ذات الطابع الدولي وفي خضم الصراع الذي يعيشه البلد، وبعدما كان اللبنانيون اعتقدوا ان موجة الاغتيالات انحسرت او كادت ان تذهب الى غير رجعة وأن البلاد دخلت فعلا في مرحلة الصراع السياسي، امتدت يد الغدر والاجرام والتخريب مجددا اليوم لتصيب الوزير الشاب بيار امين الجميّل برصاصات قاتلة ضمته الى قافلة الشهداء الذين سقطوا في مشوار الاستقلال اللبناني الحقيقي.
فقد تعرض وزير الصناعة بيار الجميّل الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم لاطلاق نار في منطقة الجديدة قرب كنيسة مار انطونيوس ادت الى اصابته اصابات خطرة نقل على اثرها الى المستشفى وما لبث ان فارق الحياة.
وفي وقائع الجريمة افادت معلومات ان مسلحين في سيارة صدمت سيارة الوزير الجميّل مع مرافقيه ونزلوا الى سيارته واطلقوا النار مباشرة عليه فاصيب في الرأس اصابة قاتلة نقل على اثرها الى مستشفى مار يوسف حيث تجمع عدد كبير من المناصرين وتوجهت شخصيات عدة الى المكان.
وحضر فور سماعه الخبر الرئيس امين الجميّل الى المستشفى وتوافد عدد كبير من القيادات السياسية والوزراء والنواب والشخصيات السياسية وعدد كبير من الحزبيين واصدقاء الوزير للاطلاع على تفاصيل الجريمة.
وجاءت هذه الجريمة النكراء في وقت كانت المساعي التي يشهدها الداخل اللبناني حققت تقدما في معالجة الاوضاع المطروحة على الساحة وتحديدا في موضوع تجنب النزول الى الشارع والبحث في امكان العودة الى الحوار والتشاور وفق طروحات يتم تداولها بين المعنيين بهذه المساعي، وجاءت كذلك قبل ساعات قليلة من صدور قرار المحكمة ذات الطابع الدولي الناظرة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ولقيت جريمة اغتيال الوزير الجميّل موجة واسعة من الاستنكار الرسمي والقيادي والشعبي وتلقى الرئيس الجميّل سيلا من الاتصالات المستنكرة والمدينة للجريمة ومعزية الرئيس الجميّل.