بقآيآ أحسآس
11-23-2006, 01:39 PM
شهدت السنوات الأخيرة قفزة تاريخية للنشاط الرياضي في المملكة ، وذلك إثر إعادة تنظيم أسس وبرامج هذا النشاط بما يتفق والرسالة التربوية .
وقد تزامنت مع هذه الانطلاقة الحديثة للنشاط بوصفه جزءا من العملية التربوية والتعليمية تنظيم النواحي الإدارية والخطط الاستراتيجية ؛ فتم في عام 1418هـ تعديل مسمى الإدارة من الإدارة العامة للنشاط المدرسي إلى الإدارة العامة للنشاط الطلابي ، وعلى ضوء ذلك وضع النشاط الرياضي استراتيجيته الحديثة ، لتحقيق أهداف نوعية تستهدف الطالب أولا بوصفه محور العملية التعليمية .
ومن الأنشطة التي رافقت الوضع الجديد : إقامة البطولات المركزية للمناطق التعليمية في الألعاب الجماعية والفردية، وتنظيم مهرجانات رياضية في عدد من المناطق والمحافظات التعليمية.
فتم في عام 1419هـ إقامة أول دورة رياضية مدرسية في محافظة جدة التي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ، ثم أقيمت في عام 1420 هـ الدورة الرياضية الثانية ( دورة الأمير فيصل بن فهد ) برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية 0
وقد حقق النشاط الرياضي إنجازات مشرفة في تاريخ الرياضة المدرسية على إثر مشاركاته في منافسات عربية دولية ، ومن أبرز تلك المنجزات : حصول المملكة على درع التفوق في الرياضة المدرسية العربية الثانية عشرة المقامة في الرباط ، ومثّل المملكة فيها 60 طالبا ، كما حصلت المملكة ممثلة في المنتحب المدرسي لكرة السلة على كأس البطولة المقامة في بيروت العاصمة اللبنانية عام 1421 هـ ، والمركز الثاني في البطولة الثانية لكرة القدم التي أقيمت في لبنان أيضا عام 1422 هـ ، كما حققت الرياضة المدرسية إنجازا باسم المملكة العربية السعودية على المستوى العربي حين حصلت على كأس البطولة الأولى لكرة اليد ، وعلى المركز الأول في ألعاب القوى على مستوى البنين برصيد ( 11 ) ميدالية منها (5) ذهبية و(5) فضية و(1)برونزية في البطولة العربية التي أقيمت بمدينة عمّان بالمملكة الأردنية الشقية ، وذلك في عام 1423 هـ 0
وقد تضمن الاستراتيجية الجديدة للنشاط الرياضي : تكثيف اللقاءات الرياضية بين المناطق التعليمية ؛ رغبة في توثيق العلاقات بين أبنائنا الطلاب ، والاستفادة من الأوقات الحرة للمشاركة الفاعلة بما يحقق الأهداف والغايات التربوية ومنها : غرس مبدأ روح الفريق ، وتأصيل الروح الرياضية التي تنسحب بالضرورة على حياة الطالب العامة ، واكتشاف المواهب وتعزيزها وتنميتها ، بالإضافة إلى إكساب الكوادر الوطنية من القيادات التربوية والمتخصصة في النشاط الرياضي مزيد من الخبرات العملية والتجارب الميدانية من خلال المشاركة في التنظيم والإعداد لهذه البطولات وتنظيم دورات تدريبية متخصصة لهم بالتعاون مع معاهد وطنية وخارجية متخصصة .
وقد تزامنت مع هذه الانطلاقة الحديثة للنشاط بوصفه جزءا من العملية التربوية والتعليمية تنظيم النواحي الإدارية والخطط الاستراتيجية ؛ فتم في عام 1418هـ تعديل مسمى الإدارة من الإدارة العامة للنشاط المدرسي إلى الإدارة العامة للنشاط الطلابي ، وعلى ضوء ذلك وضع النشاط الرياضي استراتيجيته الحديثة ، لتحقيق أهداف نوعية تستهدف الطالب أولا بوصفه محور العملية التعليمية .
ومن الأنشطة التي رافقت الوضع الجديد : إقامة البطولات المركزية للمناطق التعليمية في الألعاب الجماعية والفردية، وتنظيم مهرجانات رياضية في عدد من المناطق والمحافظات التعليمية.
فتم في عام 1419هـ إقامة أول دورة رياضية مدرسية في محافظة جدة التي افتتحها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ، ثم أقيمت في عام 1420 هـ الدورة الرياضية الثانية ( دورة الأمير فيصل بن فهد ) برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية 0
وقد حقق النشاط الرياضي إنجازات مشرفة في تاريخ الرياضة المدرسية على إثر مشاركاته في منافسات عربية دولية ، ومن أبرز تلك المنجزات : حصول المملكة على درع التفوق في الرياضة المدرسية العربية الثانية عشرة المقامة في الرباط ، ومثّل المملكة فيها 60 طالبا ، كما حصلت المملكة ممثلة في المنتحب المدرسي لكرة السلة على كأس البطولة المقامة في بيروت العاصمة اللبنانية عام 1421 هـ ، والمركز الثاني في البطولة الثانية لكرة القدم التي أقيمت في لبنان أيضا عام 1422 هـ ، كما حققت الرياضة المدرسية إنجازا باسم المملكة العربية السعودية على المستوى العربي حين حصلت على كأس البطولة الأولى لكرة اليد ، وعلى المركز الأول في ألعاب القوى على مستوى البنين برصيد ( 11 ) ميدالية منها (5) ذهبية و(5) فضية و(1)برونزية في البطولة العربية التي أقيمت بمدينة عمّان بالمملكة الأردنية الشقية ، وذلك في عام 1423 هـ 0
وقد تضمن الاستراتيجية الجديدة للنشاط الرياضي : تكثيف اللقاءات الرياضية بين المناطق التعليمية ؛ رغبة في توثيق العلاقات بين أبنائنا الطلاب ، والاستفادة من الأوقات الحرة للمشاركة الفاعلة بما يحقق الأهداف والغايات التربوية ومنها : غرس مبدأ روح الفريق ، وتأصيل الروح الرياضية التي تنسحب بالضرورة على حياة الطالب العامة ، واكتشاف المواهب وتعزيزها وتنميتها ، بالإضافة إلى إكساب الكوادر الوطنية من القيادات التربوية والمتخصصة في النشاط الرياضي مزيد من الخبرات العملية والتجارب الميدانية من خلال المشاركة في التنظيم والإعداد لهذه البطولات وتنظيم دورات تدريبية متخصصة لهم بالتعاون مع معاهد وطنية وخارجية متخصصة .