رمآد إنسآن
11-26-2006, 12:38 PM
"حمض الفولييك" وسيلة غير مكلفة لخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
القلب
لندن - خدمة قدس برس/ أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة "كوين ماري" البريطانية، أن تناول فيتامين "حمض الفولييك"، يُعد وسيلة ذات تكلفة منخفضة للمساهمة في خفض مخاطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب عند الأفراد.
وقام الباحثون بدراسة راجعوا خلالها عدد من البحوث التي أجريت في السابق حول علاقة "الهوموسيستيين"، وهو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم، بالجلطات وأمراض القلب، وذلك بعد أن أشارت دراسات طبية سابقة إلى وجود علاقة ما بين ارتفاع تركيز هذا الحمض الأميني، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الشكوك كانت لا تزال تساور المختصين إزاء هذه العلاقة، لذا لم ينصح الكثيرين منهم باعتماد تناول حمض الفولييك كوسيلة وقائية، والذي يعمل على تكسير "الهوموسيستيين" ومن ثم خفض مستوياته في الدم.
وحسب ما أوضح الباحثون، فإن بعض البحوث التي شملتها الدراسة الأخيرة كانت تتناول العلاقة ما بين الاختلالات الجينية التي تؤدي إلى ارتفاع تركيز "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب، فيما كانت تهدف بحوث أخرى، موضع الدراسة، إلى رصد مستويات هذا الحمض الأميني عند مرضى القلب.
وقد أكدت في مجموعها وجود علاقة ما بين ارتفاع مستوى "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بتلك الأمراض.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية البريطانية في عددها الصادر الجمعة (24/11)، أن خفض مستوى الحمض الأميني "الهوموسيستيين" في الجسم، والذي يمكن تحقيقه من خلال تناول فيتامين حمض الفولييك، قد ارتبط بالتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب عند الأفراد.
كما أوضحت الدراسة، وبالنظر إلى انخفاض تكلفة "حمض الفولييك"، أن هذا الفيتامين سيؤمن وسيلة رخيصة الثمن، تساعد في التقليل من احتمالية إصابة الفرد بالجلطات القلبية.
ويعلق "دافيد والد"، المحاضر في كلية الطب وطب الأسنان في الجامعة، ورئيس فريق البحث، على أهمية حمض الفولييك قائلاً" لم يتم تقدير فيتامين "حمض الفولييك" بشكل جيد، فهو لا يمنع حدوث التشوهات الجنينية فحسب، وإنما هنالك العديد من الأدلة التي تشير إلى قدرته على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب."
يشار إلى أن "الهوموسيستيين" هو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى علاقته بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الكثير من المختصين، مثل أطباء الرابطة الأمريكية للقلب، لا يعدون ارتفاع تركيز "الهوموسيستيين" من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بهذا النوع من الأمراض.
كما أنهم لا يشجعون تناول "حمض الفولييك" من قبل الأفراد كإجراء وقائي للتقليل من احتمالية إصابتهم بأمراض القلب، وإنما يفضلون تناول الفرد وجبات متوازنة تساعد على إبقاء تركيز هذا الحمض الأميني ضمن المستويات الطبيعية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
القلب
لندن - خدمة قدس برس/ أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة "كوين ماري" البريطانية، أن تناول فيتامين "حمض الفولييك"، يُعد وسيلة ذات تكلفة منخفضة للمساهمة في خفض مخاطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب عند الأفراد.
وقام الباحثون بدراسة راجعوا خلالها عدد من البحوث التي أجريت في السابق حول علاقة "الهوموسيستيين"، وهو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم، بالجلطات وأمراض القلب، وذلك بعد أن أشارت دراسات طبية سابقة إلى وجود علاقة ما بين ارتفاع تركيز هذا الحمض الأميني، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الشكوك كانت لا تزال تساور المختصين إزاء هذه العلاقة، لذا لم ينصح الكثيرين منهم باعتماد تناول حمض الفولييك كوسيلة وقائية، والذي يعمل على تكسير "الهوموسيستيين" ومن ثم خفض مستوياته في الدم.
وحسب ما أوضح الباحثون، فإن بعض البحوث التي شملتها الدراسة الأخيرة كانت تتناول العلاقة ما بين الاختلالات الجينية التي تؤدي إلى ارتفاع تركيز "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب، فيما كانت تهدف بحوث أخرى، موضع الدراسة، إلى رصد مستويات هذا الحمض الأميني عند مرضى القلب.
وقد أكدت في مجموعها وجود علاقة ما بين ارتفاع مستوى "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بتلك الأمراض.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية البريطانية في عددها الصادر الجمعة (24/11)، أن خفض مستوى الحمض الأميني "الهوموسيستيين" في الجسم، والذي يمكن تحقيقه من خلال تناول فيتامين حمض الفولييك، قد ارتبط بالتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب عند الأفراد.
كما أوضحت الدراسة، وبالنظر إلى انخفاض تكلفة "حمض الفولييك"، أن هذا الفيتامين سيؤمن وسيلة رخيصة الثمن، تساعد في التقليل من احتمالية إصابة الفرد بالجلطات القلبية.
ويعلق "دافيد والد"، المحاضر في كلية الطب وطب الأسنان في الجامعة، ورئيس فريق البحث، على أهمية حمض الفولييك قائلاً" لم يتم تقدير فيتامين "حمض الفولييك" بشكل جيد، فهو لا يمنع حدوث التشوهات الجنينية فحسب، وإنما هنالك العديد من الأدلة التي تشير إلى قدرته على خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب."
يشار إلى أن "الهوموسيستيين" هو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى علاقته بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الكثير من المختصين، مثل أطباء الرابطة الأمريكية للقلب، لا يعدون ارتفاع تركيز "الهوموسيستيين" من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بهذا النوع من الأمراض.
كما أنهم لا يشجعون تناول "حمض الفولييك" من قبل الأفراد كإجراء وقائي للتقليل من احتمالية إصابتهم بأمراض القلب، وإنما يفضلون تناول الفرد وجبات متوازنة تساعد على إبقاء تركيز هذا الحمض الأميني ضمن المستويات الطبيعية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])