غًـِِّـِِّ آلشًِْوٍقٌٍ ـِِّـِِّلآ
12-12-2006, 12:16 PM
ها أنا ... كعادتي
ها أنا
أقف على مشارف مدينة الأوجاع
أبحث عن بريق عينيك
وظل قلبك
وألتمس رائحتك مع المغادرين
وبقايا الحاضرين
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد أوجاعي
وأمير قلبي المتوحش في غيابك
ها أنا
أقضم أيام فراقك
وأتوسد غيابك
وأنام على صرير بكائي الخافت
وعيني معلقة على باب الرجوع
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الغائبين
وأمير الراحلين
ها أنا
أحتضن كل ليلة
قميص رحيلك .. الملطخ بدمعي
وأبحث عنك بين أوراقي
ونقاط حبر القلم
فلا الخاطرة كفيلة برسم المعاناة " كما يجب "
ولا القلم يصمت " صمت الموتى " ..
ويصم أذنيه عن أنين قلبي
وأنت .. تبقى كما أنت
تتوغل في أخاديد قلبي
وتتعربد بين نواحي الروح
وتؤكد لي .. مع مضي الليل
أنك سيد القلب
وأمير الروح
ها أنا ....
أشحذ أظافري
لأمزق وسائد الشوق
وأغطية الحنين
وملاءات الذكرة
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الذكرى
وأمير أشواقي ..
وكل الحنين
ها أنا ..
ألتمس لنفسي " زاوية النسيان "
وأجلس في ركن التجاهل
كي لا أفكر فيك
ولا أرحل كل ليلة لهناك
حيث تسكن أنفاسك
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الجاحدين
وأمير الناكرين
ها أنا ... كعادتي
أنسج أقاصيص الوفاء لقلبي
وأرتدي كل يوم .. ثياب المتصوفين
وأتوسد تكايا غبائي المستفحل
ولا أنوي أبداً مغادرة صومعتك
وأنت تبقى كما أنت
سيد الملحدين
وأمير الناكرين
فماذا بعد يا أنت
وماذا بشاني يا أنا
وبعضنا غارق حتى أذنيه في محبة الآخر
وبعضنا الآخر غائص حتى قدميه
في نكران الآخر ...
غـــلا
ها أنا
أقف على مشارف مدينة الأوجاع
أبحث عن بريق عينيك
وظل قلبك
وألتمس رائحتك مع المغادرين
وبقايا الحاضرين
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد أوجاعي
وأمير قلبي المتوحش في غيابك
ها أنا
أقضم أيام فراقك
وأتوسد غيابك
وأنام على صرير بكائي الخافت
وعيني معلقة على باب الرجوع
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الغائبين
وأمير الراحلين
ها أنا
أحتضن كل ليلة
قميص رحيلك .. الملطخ بدمعي
وأبحث عنك بين أوراقي
ونقاط حبر القلم
فلا الخاطرة كفيلة برسم المعاناة " كما يجب "
ولا القلم يصمت " صمت الموتى " ..
ويصم أذنيه عن أنين قلبي
وأنت .. تبقى كما أنت
تتوغل في أخاديد قلبي
وتتعربد بين نواحي الروح
وتؤكد لي .. مع مضي الليل
أنك سيد القلب
وأمير الروح
ها أنا ....
أشحذ أظافري
لأمزق وسائد الشوق
وأغطية الحنين
وملاءات الذكرة
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الذكرى
وأمير أشواقي ..
وكل الحنين
ها أنا ..
ألتمس لنفسي " زاوية النسيان "
وأجلس في ركن التجاهل
كي لا أفكر فيك
ولا أرحل كل ليلة لهناك
حيث تسكن أنفاسك
وأنت .. تبقى كما أنت
سيد الجاحدين
وأمير الناكرين
ها أنا ... كعادتي
أنسج أقاصيص الوفاء لقلبي
وأرتدي كل يوم .. ثياب المتصوفين
وأتوسد تكايا غبائي المستفحل
ولا أنوي أبداً مغادرة صومعتك
وأنت تبقى كما أنت
سيد الملحدين
وأمير الناكرين
فماذا بعد يا أنت
وماذا بشاني يا أنا
وبعضنا غارق حتى أذنيه في محبة الآخر
وبعضنا الآخر غائص حتى قدميه
في نكران الآخر ...
غـــلا