{روحـےْ ..~
12-26-2006, 08:17 AM
الــطـمـاطـم ......ثمار غنيه بالفيتامينات والمعادن
واحده من الثمار الشائعة التناول في العالم,ومن بين افضل ماتمت دراسته طبيا منها.. تلك هي الطماطم, التي تدور حولها الأبحاث بشكل لافت للنظر وبنتائج مثيره للدهشه.
وبالتحليل فأن كوبا من الطماطم بحجم 250 مليلترا يحتوي على حوالي 38 كالوري(سعر حراري)فقط. وهو يسد حاجة الجسم اليوميه من المواد التاليه وبالنسب التاليه: فيتامين سي 60%, فيتامين ايه23%, فيتامين كيه 13.5%, البوتاسيوم 12%, المنغنيز 10%, الألياف 8%, الكروم 8%, فيتامين بي1 وفيتامين بي6 وفيتامين فوليت والنحاس بحوالي 7% لكل منها, وفيتامين بي3 أو نياسين والحديد والمغنيسيوم والفسفور وفيتامين بي2 وفيتامين بي5 بحوالي 5%, والبروتين وفيتامين إي ومواد تربتوفان بحوالي 3%.
وتشير عدة مصادر في علم التغذيه لأكلينيكيه إلا أن موضوع مواد لايكوبين الحمراء المضاده للأكسده في الطماطم, هي الأكثر سخونه في البحث العلمي . وفكرة فائدة مضادات الأكسده مبنيه بالأصل على قدراتها في منع تأثر خلايا وأجهزه في الجسم بمفعول الأكسجين الضار في عمليات كيميائيه معقده ومخربه تصيب النواه او تزيد من ترسب الكوليسترول في جدران الأوعيه الدمويه وفي انشطة خلايا المناعه.
ومواد لايكوبين أغنى عند تناول ثمار الطماطم كامله, أي مع قشرتها تحديدا. وهو ماأثبتته دراسه نشرت في عدد ابريل عام 2005 من مجلة التغذيه الأمريكيه, وبينت أن من يتناولونها كاملةترتفع نسبة امتصاص الأمعاء لمواد لايكوبين بمقدار يفوق 75%ولمواد بيتا-كاروتين بنسبة 41% وقارنة بمن يتنولون المقشر منها.
0
الـطـمـاطـم والسـرطـان.......
تناولت دراسه في عدد نوفمبر عام 2003 من المجله الأمريكيه للتغذيه الأكلينيكيه تأثير تناول مواد لايكوبين في الطماطم على سرطان القولون, ووجدت أن نسبة مواد لايكوبين هي أقل بمقدار 35% لدى من عندهم حويصلات أغشيةالقولون السابقه عادة لظهور السرطان مقارنة بمن هم معافون منها. وكذلك الحال مع مادة أخرى من المواد المضادة للأكسده والمتوفرة أيضا في الطماطموهي بيتا-كاروتين, فلقد كانت بين المرضى أقل بمقدار 25%. وخلص الباحثون الى نتيجه مفادها أن انخفاض نسبة مادة لايكوبين في الدم عن 70 ميكوجرام وعادة التدخين ترفعان من احتمالات تكون الحويصلات هذه. وتحديدا فإن نقص لايكوبين يرفع الأحتمالات بنسبة 230% والتدخين بنسبة 302%.
لكن المراجعه التحليليه الأبرز هي مانشرته في مارس من عام 2004 مجلة الوقايه والمؤشرات الحيويه لعلم الأوبئه السرطاني حيث راجعت نتائج 21 دراسه حاولت تأكيد أن تناول الطماطم, وخاصة المطبوخ منها له دور فاعل في الوقايه من سرطان البروستاتا. وبمحصلة نتائج الدراسات بين المراجعين أن الإكار من تناول الطماطم الطازجه يقلل من الأصابه بهذا النوع من السرطان بنسبة 11% وتناول المطبوخ منها بنسبة 19%.
وحول سرطان البنكرياس نشرت مجلة التغذيه الأمريكيه من عدد مارس لعام 2005 أن مواد لايكوبين, إحدى مشتقات مواد بيتا-كاروتين . من الطماطم تقلل بنسبة 31% من خطورة الإصابه بهذا النوع من السرطان. وبشكل خاص فإن من بين الأشخاص الذين لايدخنون مطلقا فإن الإكثار من تناول هذه الكاروتينات يقلل سرطان البنكرياس بنسبة 43%, أي أن الفائده أعى بتقليل أحد العوامل الأخرى لخطورة الإصابه بهذا النوع من السرطان. ومن المعلوم أن التدخين والتقدم في العمر والسمنه وقلة تناول فيتامين الفوليت عوامل ترفع من خطورة الأصابه بهذا الوع من السرطان
واحده من الثمار الشائعة التناول في العالم,ومن بين افضل ماتمت دراسته طبيا منها.. تلك هي الطماطم, التي تدور حولها الأبحاث بشكل لافت للنظر وبنتائج مثيره للدهشه.
وبالتحليل فأن كوبا من الطماطم بحجم 250 مليلترا يحتوي على حوالي 38 كالوري(سعر حراري)فقط. وهو يسد حاجة الجسم اليوميه من المواد التاليه وبالنسب التاليه: فيتامين سي 60%, فيتامين ايه23%, فيتامين كيه 13.5%, البوتاسيوم 12%, المنغنيز 10%, الألياف 8%, الكروم 8%, فيتامين بي1 وفيتامين بي6 وفيتامين فوليت والنحاس بحوالي 7% لكل منها, وفيتامين بي3 أو نياسين والحديد والمغنيسيوم والفسفور وفيتامين بي2 وفيتامين بي5 بحوالي 5%, والبروتين وفيتامين إي ومواد تربتوفان بحوالي 3%.
وتشير عدة مصادر في علم التغذيه لأكلينيكيه إلا أن موضوع مواد لايكوبين الحمراء المضاده للأكسده في الطماطم, هي الأكثر سخونه في البحث العلمي . وفكرة فائدة مضادات الأكسده مبنيه بالأصل على قدراتها في منع تأثر خلايا وأجهزه في الجسم بمفعول الأكسجين الضار في عمليات كيميائيه معقده ومخربه تصيب النواه او تزيد من ترسب الكوليسترول في جدران الأوعيه الدمويه وفي انشطة خلايا المناعه.
ومواد لايكوبين أغنى عند تناول ثمار الطماطم كامله, أي مع قشرتها تحديدا. وهو ماأثبتته دراسه نشرت في عدد ابريل عام 2005 من مجلة التغذيه الأمريكيه, وبينت أن من يتناولونها كاملةترتفع نسبة امتصاص الأمعاء لمواد لايكوبين بمقدار يفوق 75%ولمواد بيتا-كاروتين بنسبة 41% وقارنة بمن يتنولون المقشر منها.
0
الـطـمـاطـم والسـرطـان.......
تناولت دراسه في عدد نوفمبر عام 2003 من المجله الأمريكيه للتغذيه الأكلينيكيه تأثير تناول مواد لايكوبين في الطماطم على سرطان القولون, ووجدت أن نسبة مواد لايكوبين هي أقل بمقدار 35% لدى من عندهم حويصلات أغشيةالقولون السابقه عادة لظهور السرطان مقارنة بمن هم معافون منها. وكذلك الحال مع مادة أخرى من المواد المضادة للأكسده والمتوفرة أيضا في الطماطموهي بيتا-كاروتين, فلقد كانت بين المرضى أقل بمقدار 25%. وخلص الباحثون الى نتيجه مفادها أن انخفاض نسبة مادة لايكوبين في الدم عن 70 ميكوجرام وعادة التدخين ترفعان من احتمالات تكون الحويصلات هذه. وتحديدا فإن نقص لايكوبين يرفع الأحتمالات بنسبة 230% والتدخين بنسبة 302%.
لكن المراجعه التحليليه الأبرز هي مانشرته في مارس من عام 2004 مجلة الوقايه والمؤشرات الحيويه لعلم الأوبئه السرطاني حيث راجعت نتائج 21 دراسه حاولت تأكيد أن تناول الطماطم, وخاصة المطبوخ منها له دور فاعل في الوقايه من سرطان البروستاتا. وبمحصلة نتائج الدراسات بين المراجعين أن الإكار من تناول الطماطم الطازجه يقلل من الأصابه بهذا النوع من السرطان بنسبة 11% وتناول المطبوخ منها بنسبة 19%.
وحول سرطان البنكرياس نشرت مجلة التغذيه الأمريكيه من عدد مارس لعام 2005 أن مواد لايكوبين, إحدى مشتقات مواد بيتا-كاروتين . من الطماطم تقلل بنسبة 31% من خطورة الإصابه بهذا النوع من السرطان. وبشكل خاص فإن من بين الأشخاص الذين لايدخنون مطلقا فإن الإكثار من تناول هذه الكاروتينات يقلل سرطان البنكرياس بنسبة 43%, أي أن الفائده أعى بتقليل أحد العوامل الأخرى لخطورة الإصابه بهذا النوع من السرطان. ومن المعلوم أن التدخين والتقدم في العمر والسمنه وقلة تناول فيتامين الفوليت عوامل ترفع من خطورة الأصابه بهذا الوع من السرطان