حائليات
10-11-2006, 01:58 PM
لمنْ خلّفت جرحاً في قلبي
لمنْ قست عليّ
لمنْ طعنتني
لكـِ علّها تصلُ إليكـِ .
يامنْ طعنتني غفلةً عند إحتياجي لكـِ
أينما كنتِ
لكـِ مني تحية
أُرسلها عبرَ المدى
الذي يفصلُ بين دُموعي وقساوةِ قلبكـِ
عبرَ المسافاتِ
التي تقطّعت إثرَ موعدنا مع النجوم
وإنتشرت من أنين الإنتظار
ووجوهِ الغروبِ المُشّبع بطعناتِ الحُب .
فأنتِ
رغمَ الخُطى المبتعدة
تظلّينَ رمزاً للجرح
لأنين الإنتظار
و الألمُ بعدكـِ
لا يزالُ يعزفُ معزوفتَه على بوابةِ الحب
صحيحٌ أنني عِشتُ معكـِ زمناً طويلاً
لكنكـِ فاجأتني بطعنةٍ قاتلةٍ في ظهري
سأخرجُ من مأساةِ الحُبِ معكـِ
اليومَ قدْ وُلدتُ من جديد
وسأكبرُ وفي قلبي
جرحٌ سيكبرُ معي طِوال السنين
مأساةُ البُعدِ قاتلة
بيديكـِ خُلِقت هذهِ المأساة
ولنْ تموت .. لنْ تموت
بلْ ستَحيا ويموتُ حُبّكـِ في قلبي .
ما كنتُ أعجزُ عنْ إيضاحهِ بفمي
اليومَ يعجزُ عنْ إيضاحهِ قلمي
جرحٌ تغلّغلَ في قلبي فأحرَقهُ
سقيتُه بدلاً من أدمُعي بدمي
قدْ كنتُ أكتمُ آهاتي وأحبِسُها
واليومَ ها أنذا أشكو منْ الألمِ
ودّعتُ حُبّي وهذا الحُب ودّعني
والذكرياتُ تلاشىَ عندها حُلمي .
يا أنتِ
تحتَ أضواءِ الفَجر
أحرقتِ حُبَكـِ على أهدابي
ومكّنتِ الجرحَ في يديّ
وأنتِ تُصافحينَها في الوداع
بعدَ الجرحِ الأليمْ
فليفخرِ الجرح
أنّه نبضُ حبٍ صادق
ويذكرُ أنني حتى وفاةِ اليأس
لم أعِش في اليأس
حتىَ لو حاصرني
في رسائلكـِ حرفٌ غامض
فالصحراءُ أمامي
ولا بُدّ من وجودِ نبعِ ماءٍ فيها
اليوم أُعلنُ لكـِ نهايةَ حُبّي
فشُكراً لكـِ
شُكراً على كلِّ شيء .
اعجبتني قلت انقلها لكم
لمنْ قست عليّ
لمنْ طعنتني
لكـِ علّها تصلُ إليكـِ .
يامنْ طعنتني غفلةً عند إحتياجي لكـِ
أينما كنتِ
لكـِ مني تحية
أُرسلها عبرَ المدى
الذي يفصلُ بين دُموعي وقساوةِ قلبكـِ
عبرَ المسافاتِ
التي تقطّعت إثرَ موعدنا مع النجوم
وإنتشرت من أنين الإنتظار
ووجوهِ الغروبِ المُشّبع بطعناتِ الحُب .
فأنتِ
رغمَ الخُطى المبتعدة
تظلّينَ رمزاً للجرح
لأنين الإنتظار
و الألمُ بعدكـِ
لا يزالُ يعزفُ معزوفتَه على بوابةِ الحب
صحيحٌ أنني عِشتُ معكـِ زمناً طويلاً
لكنكـِ فاجأتني بطعنةٍ قاتلةٍ في ظهري
سأخرجُ من مأساةِ الحُبِ معكـِ
اليومَ قدْ وُلدتُ من جديد
وسأكبرُ وفي قلبي
جرحٌ سيكبرُ معي طِوال السنين
مأساةُ البُعدِ قاتلة
بيديكـِ خُلِقت هذهِ المأساة
ولنْ تموت .. لنْ تموت
بلْ ستَحيا ويموتُ حُبّكـِ في قلبي .
ما كنتُ أعجزُ عنْ إيضاحهِ بفمي
اليومَ يعجزُ عنْ إيضاحهِ قلمي
جرحٌ تغلّغلَ في قلبي فأحرَقهُ
سقيتُه بدلاً من أدمُعي بدمي
قدْ كنتُ أكتمُ آهاتي وأحبِسُها
واليومَ ها أنذا أشكو منْ الألمِ
ودّعتُ حُبّي وهذا الحُب ودّعني
والذكرياتُ تلاشىَ عندها حُلمي .
يا أنتِ
تحتَ أضواءِ الفَجر
أحرقتِ حُبَكـِ على أهدابي
ومكّنتِ الجرحَ في يديّ
وأنتِ تُصافحينَها في الوداع
بعدَ الجرحِ الأليمْ
فليفخرِ الجرح
أنّه نبضُ حبٍ صادق
ويذكرُ أنني حتى وفاةِ اليأس
لم أعِش في اليأس
حتىَ لو حاصرني
في رسائلكـِ حرفٌ غامض
فالصحراءُ أمامي
ولا بُدّ من وجودِ نبعِ ماءٍ فيها
اليوم أُعلنُ لكـِ نهايةَ حُبّي
فشُكراً لكـِ
شُكراً على كلِّ شيء .
اعجبتني قلت انقلها لكم