اغلى حبيبه
01-08-2007, 05:07 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير جميعاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قد يخطىء بعد الأهل في تقدير زيادة حركة الأطفال وكثرة أنشطتهم ، ويعتبرونها
نوعاً من شقاوة الأطفال ، في حين تكون مرضاً يستوجب المعالجة .
لتسليط الضوء على مزيد من المعلومات حول ما يعرف بفرط النشاط مع قلة الانتباه ،
يجيب على هذه الأسئلة الدكتور غسان فايز نعيم ، اختصاصي أمراض الأطفال والخدج
والحديثي الولادة ، في مركز عفيف الطبي في الشارقة .
* شقاوة الأطفال كيف نعرّفها ؟
يتميز معظم الأطفال الأصحاء كما هو معلوم بطاقة حركية كامنة ، وقدرة على النشاط
أكثر من الكبار، وتبقى زيادة النشاط هذه ضمن حدود الشقاوة الطبيعية إذا ترافقت
بإطاعة الأوامر واستجابة الطفل لطلب أهله التزام الهدوء عندما يؤمر بذلك .
* وهل من الممكن أن تكون زيادة نشاط الأطفال مرضاً ؟
إن ما يُعرف حالياً بفرط النشاط مع قلة الإنتباه عند الأطفال ، هو اضطراب سلوكي يتميز
بزيادة النشاط والحركة التي لا هدف لها مع نقص في التركيز والانتباه كما يلاحظ على
الطفل المصاب بهذا الاضطراب سلوك يمتاز بالأنانية مع تكرار ارتكاب أخطاء كان من
الممكن تجنب حدوثها ، وأخيراً العصيان وعدم إطاعة الأوامر .
* هل من سبب معروف لهذا الإضطراب ؟
ليس من سبب معروف على وجه الدقة ، وأغلب الظن أنه يعود إلى اضطراب موروث يتعلق
بفقدان أحد الجينات التي تتحكم في أحد المستقبلات الدماغية الحساسية لمادة
الدوبامين ، الأساسية في حُسن أداء الجملة العصبية ، بالتالي فإن فهم آلية المرض
يسهل عملية المعالجة ، من حيث استعمال الأدوية أو الأغذية التي ترفع من تركيز مادة
الدوبامين في الدماغ .
* ما نسبة شيوع هذه المتلازمة ؟
أكثر ما يلاحظ فرط النشاط مع قلة الإنتباه في سنيّ المدرسة الأولى ونسبة حدوثه بين
3، 5 % من مجموع الأطفال ، وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 4 إلى 1 ، ونادراً
ما يكون هذا الإضطراب معزولاً والأغلب أنه يترافق باضطربات نفسية وسلوكية أخرى.
* كيف يمكن تشخيص هذه المتلازمة ؟
التشخيص يكون سريرياً في الدرجة المطلقة ، وأول مفاتيح التشخيص هو القصة السريرية
التي يعطيها الأهل أو مشرفو المدرسة عن سلوك هذا الطفل .
أما ما يقوم به الطبيب عند الإشتباه في هذه المتلازمة هو أنه يجري فحصاً سريرياً كاملاً
فيجد أن كل الأجهزة تعمل بشكل طبيعي ، فيُجري عندها تقويماً عصبياً نفسياً ، ويضع
علامات على النحو التالي :
6 نقاط لزيادة النشاط ، 9 نقاط لقلة الانتباه ، 3 نقاط لرد الفعل ، ويقوم في النهاية بجمع
النقاط ، فكل طفل يجمع أكثر من 12 نقطة هو مصاب بهذا الاضطراب .
* هل لنا أن نعرف هذه النقاط ؟
تُعطى علامة واحدة عند وجود إحدى الظواهر التالية على سلوك الطفل ، أي علامة لكل ظاهرة ،
وهي على النحو التالي :
أ – قلة الانتباه :
1- كثير الأخطاء
2- غير مهتم
3- يبدو أنه لا يستمع
4- يقوم بحركات لا هدف لها
5- غير مرتب
6- يفقد الأشياء بسهولة
7- كثير النسيان
8- سريع الملل
9- شارد الذهن .
ب – كثرة الحركة ( زيادة النشاط ) :
1- لا يبقى في مكانه فترة طويلة
2- يركض أو يقفز بعصبية
3- لا يعرف اللعب بهدوء
4- يمشي وكأنه يقود دراجة
5- يتكلم كثيراً
6- يخرب الأشياء أو يكـسرها
ج – رد الفعل السريع :
1- يجيب على الأسئلة بسرعة ومن دون تفكير
2- لا يستطيع انتظار دوره
3- يقاطع الآخرين بكثرة .
ومن المهم ملاحظة أن بعض الأطفال يعانون زيادة النشاط مع انتباه جيد ، أو العكـس من
نقص انتباه مع نشاط معتدل ، وهذان لا يدخلان في ما نناقشه حالياً .
المهم في الأمر ، أنه يجب أن تكون هذه الأعراض مستمرة عدة شهور تصل إلى ستة ، قبل
الحكم عليها بهذا التشخيص ، وكذلك من المهم جداً وضع التشخيص قبل وصول الطفل إلى
سن السابعة من عمره .
* هل من طريقة للتشخيص المبكر لهذه المتلازمة ؟
ليس بالمعنى الحرفي ، ولكن لاحظت الدراسات بالطريق الراجح ، أن أمهات الأطفال المصابين
بهذا الاضطراب لاحظن أن حركة أطفالهن عندما كانوا أجنة في بطونهن ، كانت زائدة ،
وكذلك عانوا في فترة الرضاعة كثرة البكاء والمغص الحاد ، وصعوبة النوم أو رفض الرضاعة .
* هل من تحاليل أو فحوص أخرى تساعد على التشخيص ؟
من الواجب إجراء بعض التحاليل ، وذلك لنفي الإصابة بأمراض أخرى قد تشبه هذه المتلازمة ،
مثل اضطراب الغدة الدرقية ، التسمم بالرصاص ، بعض أشكال الصرع ، نقص السمع وما إلى
هنالك .
* هل من ضرورة للعلاج ؟ وكيف نعالج هؤلاء الأطفال ؟
بالتأكيد هناك ضرورة قصوى للعلاج ، ويجب أن يشمل البرنامج العلاجي ثلاثة محاور :
هي الطفل ، الوالدان ، المدرسة ، وهو علاج سلوكي ، نفسي ، دوائي ، ويجب أن تكون
خطة المعالجة سهلة و واضحة وتشمل ما يلي :
1- تجنب الألعاب التي تتطلب جهداً فيزيائياً كبيراً
2- إعطاء وقت كافٍ للراحة بعد اللعب
3- تجنب مشاهدة البرامج العنيفة في التلفزيون
4- التشجيع على الإسترخاء خاصة قبل النوم
5- تعويد الطفل على مبدأ الثواب والعقاب ، وذلك بإعطائه جائزة لهدوئه ، وسحب هذه
الجائزة عند عدم إطاعة الأوامر .
6- تجنب العقاب البدني في المطلق لأنه لا يفيد
7- اتخاذ وسائل الأمان في المنزل من جهة النوافذ والأبواب ومصادر الغاز والكهرباء
8- تشجيع الطفل على الألعاب الجماعية الهادفة
9- دوام الإتصال بالمدرسة والطبيب
10- الحمية الغذائية الغنية بالأطعمة البحرية
11- أخيراً العلاج الدوائي ، وهذا لا يُعطى إلا بوصفة الطبيب ، وتحت إشرافه المباشر ،
وأكثر الأدوية شهرة في هذا المجال ، هو ميثيل فنيل هيدات والمعروف تجارياً بإسم ريتالين .
* نصيحة تقدمها أخيراً ؟
أوجه نصيحتي إلى الأهل بعدم إهمال أي ملاحظة على أي اضطراب سلوكي عن أطفالهم ،
وعرض الطفل على الطبيب المختص في أقرب فرصة ، ومواجهة الأمر بالمعالجة وليس بالظن
أن مثل هذه الحالات تتحسن من تلقاء نفسها .
منقول للفائده
تحيتي لكم
اغلى حبيبه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير جميعاً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قد يخطىء بعد الأهل في تقدير زيادة حركة الأطفال وكثرة أنشطتهم ، ويعتبرونها
نوعاً من شقاوة الأطفال ، في حين تكون مرضاً يستوجب المعالجة .
لتسليط الضوء على مزيد من المعلومات حول ما يعرف بفرط النشاط مع قلة الانتباه ،
يجيب على هذه الأسئلة الدكتور غسان فايز نعيم ، اختصاصي أمراض الأطفال والخدج
والحديثي الولادة ، في مركز عفيف الطبي في الشارقة .
* شقاوة الأطفال كيف نعرّفها ؟
يتميز معظم الأطفال الأصحاء كما هو معلوم بطاقة حركية كامنة ، وقدرة على النشاط
أكثر من الكبار، وتبقى زيادة النشاط هذه ضمن حدود الشقاوة الطبيعية إذا ترافقت
بإطاعة الأوامر واستجابة الطفل لطلب أهله التزام الهدوء عندما يؤمر بذلك .
* وهل من الممكن أن تكون زيادة نشاط الأطفال مرضاً ؟
إن ما يُعرف حالياً بفرط النشاط مع قلة الإنتباه عند الأطفال ، هو اضطراب سلوكي يتميز
بزيادة النشاط والحركة التي لا هدف لها مع نقص في التركيز والانتباه كما يلاحظ على
الطفل المصاب بهذا الاضطراب سلوك يمتاز بالأنانية مع تكرار ارتكاب أخطاء كان من
الممكن تجنب حدوثها ، وأخيراً العصيان وعدم إطاعة الأوامر .
* هل من سبب معروف لهذا الإضطراب ؟
ليس من سبب معروف على وجه الدقة ، وأغلب الظن أنه يعود إلى اضطراب موروث يتعلق
بفقدان أحد الجينات التي تتحكم في أحد المستقبلات الدماغية الحساسية لمادة
الدوبامين ، الأساسية في حُسن أداء الجملة العصبية ، بالتالي فإن فهم آلية المرض
يسهل عملية المعالجة ، من حيث استعمال الأدوية أو الأغذية التي ترفع من تركيز مادة
الدوبامين في الدماغ .
* ما نسبة شيوع هذه المتلازمة ؟
أكثر ما يلاحظ فرط النشاط مع قلة الإنتباه في سنيّ المدرسة الأولى ونسبة حدوثه بين
3، 5 % من مجموع الأطفال ، وهو يصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة 4 إلى 1 ، ونادراً
ما يكون هذا الإضطراب معزولاً والأغلب أنه يترافق باضطربات نفسية وسلوكية أخرى.
* كيف يمكن تشخيص هذه المتلازمة ؟
التشخيص يكون سريرياً في الدرجة المطلقة ، وأول مفاتيح التشخيص هو القصة السريرية
التي يعطيها الأهل أو مشرفو المدرسة عن سلوك هذا الطفل .
أما ما يقوم به الطبيب عند الإشتباه في هذه المتلازمة هو أنه يجري فحصاً سريرياً كاملاً
فيجد أن كل الأجهزة تعمل بشكل طبيعي ، فيُجري عندها تقويماً عصبياً نفسياً ، ويضع
علامات على النحو التالي :
6 نقاط لزيادة النشاط ، 9 نقاط لقلة الانتباه ، 3 نقاط لرد الفعل ، ويقوم في النهاية بجمع
النقاط ، فكل طفل يجمع أكثر من 12 نقطة هو مصاب بهذا الاضطراب .
* هل لنا أن نعرف هذه النقاط ؟
تُعطى علامة واحدة عند وجود إحدى الظواهر التالية على سلوك الطفل ، أي علامة لكل ظاهرة ،
وهي على النحو التالي :
أ – قلة الانتباه :
1- كثير الأخطاء
2- غير مهتم
3- يبدو أنه لا يستمع
4- يقوم بحركات لا هدف لها
5- غير مرتب
6- يفقد الأشياء بسهولة
7- كثير النسيان
8- سريع الملل
9- شارد الذهن .
ب – كثرة الحركة ( زيادة النشاط ) :
1- لا يبقى في مكانه فترة طويلة
2- يركض أو يقفز بعصبية
3- لا يعرف اللعب بهدوء
4- يمشي وكأنه يقود دراجة
5- يتكلم كثيراً
6- يخرب الأشياء أو يكـسرها
ج – رد الفعل السريع :
1- يجيب على الأسئلة بسرعة ومن دون تفكير
2- لا يستطيع انتظار دوره
3- يقاطع الآخرين بكثرة .
ومن المهم ملاحظة أن بعض الأطفال يعانون زيادة النشاط مع انتباه جيد ، أو العكـس من
نقص انتباه مع نشاط معتدل ، وهذان لا يدخلان في ما نناقشه حالياً .
المهم في الأمر ، أنه يجب أن تكون هذه الأعراض مستمرة عدة شهور تصل إلى ستة ، قبل
الحكم عليها بهذا التشخيص ، وكذلك من المهم جداً وضع التشخيص قبل وصول الطفل إلى
سن السابعة من عمره .
* هل من طريقة للتشخيص المبكر لهذه المتلازمة ؟
ليس بالمعنى الحرفي ، ولكن لاحظت الدراسات بالطريق الراجح ، أن أمهات الأطفال المصابين
بهذا الاضطراب لاحظن أن حركة أطفالهن عندما كانوا أجنة في بطونهن ، كانت زائدة ،
وكذلك عانوا في فترة الرضاعة كثرة البكاء والمغص الحاد ، وصعوبة النوم أو رفض الرضاعة .
* هل من تحاليل أو فحوص أخرى تساعد على التشخيص ؟
من الواجب إجراء بعض التحاليل ، وذلك لنفي الإصابة بأمراض أخرى قد تشبه هذه المتلازمة ،
مثل اضطراب الغدة الدرقية ، التسمم بالرصاص ، بعض أشكال الصرع ، نقص السمع وما إلى
هنالك .
* هل من ضرورة للعلاج ؟ وكيف نعالج هؤلاء الأطفال ؟
بالتأكيد هناك ضرورة قصوى للعلاج ، ويجب أن يشمل البرنامج العلاجي ثلاثة محاور :
هي الطفل ، الوالدان ، المدرسة ، وهو علاج سلوكي ، نفسي ، دوائي ، ويجب أن تكون
خطة المعالجة سهلة و واضحة وتشمل ما يلي :
1- تجنب الألعاب التي تتطلب جهداً فيزيائياً كبيراً
2- إعطاء وقت كافٍ للراحة بعد اللعب
3- تجنب مشاهدة البرامج العنيفة في التلفزيون
4- التشجيع على الإسترخاء خاصة قبل النوم
5- تعويد الطفل على مبدأ الثواب والعقاب ، وذلك بإعطائه جائزة لهدوئه ، وسحب هذه
الجائزة عند عدم إطاعة الأوامر .
6- تجنب العقاب البدني في المطلق لأنه لا يفيد
7- اتخاذ وسائل الأمان في المنزل من جهة النوافذ والأبواب ومصادر الغاز والكهرباء
8- تشجيع الطفل على الألعاب الجماعية الهادفة
9- دوام الإتصال بالمدرسة والطبيب
10- الحمية الغذائية الغنية بالأطعمة البحرية
11- أخيراً العلاج الدوائي ، وهذا لا يُعطى إلا بوصفة الطبيب ، وتحت إشرافه المباشر ،
وأكثر الأدوية شهرة في هذا المجال ، هو ميثيل فنيل هيدات والمعروف تجارياً بإسم ريتالين .
* نصيحة تقدمها أخيراً ؟
أوجه نصيحتي إلى الأهل بعدم إهمال أي ملاحظة على أي اضطراب سلوكي عن أطفالهم ،
وعرض الطفل على الطبيب المختص في أقرب فرصة ، ومواجهة الأمر بالمعالجة وليس بالظن
أن مثل هذه الحالات تتحسن من تلقاء نفسها .
منقول للفائده
تحيتي لكم
اغلى حبيبه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]