سلطان زمانه
01-15-2007, 12:21 PM
هل صدام حسين شهيد ام لا ؟
لم يكن أحد يتعاطف مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين في حياته فقد كان متهما بارتكاب ابشع الجرائم ضد شعبه وجيرانه. ولكنه تحول بعد اعدامه الي شهيد في عيون كثيرين..
لم يكن السبب في هذا التحول هو براءة صدام مما نسب اليه من اتهامات بحق شعبه وجيرانه أو بطولاته ومواقفه في خدمة قضايا العراق والأمة العربية. فالمحكمة التي كانت تحاكمه ليست مختصة باثبات ذلك أو نفيه.. ولا تستطيع محكمة في العالم ان تثبت ذلك أو تنفيه سوي محكمة واحدة هي محكمة التاريخ.
ولكن السبب الرئيسي في هذا التحول يعود إلي أمرين حولا صدام من مجرم الي بطل في لحظة واحدة الا وهما سلوك الحكومات العراقية منذ الغزو وفشلها في تحقيق الاستقرار في العراق أو علي الأقل الحد من الجرائم ومنع التفجيرات التي يقتل فيها مئات العراقيين الابرياء يوميا.. والمفارقة انه تزامن مع اعدام صدام صدور تقرير عن عدد القتلي في العراق في عام 2006 وقال التقرير ان عدد القتلي بلغ اكثر من 12 الف قتيل بينهم نحو الفين في شهر ديسمبر فقط.. ومثل هذا التقرير هو دليل دامغ علي فشل الحكومات العراقية في تحقيق اهم ما يحتاجه العراقيون الآن وهو الامن الذي حرموا منه علي مدار عقود طويلة.
اما السبب الثاني فهو ما حدث في غرفة الاعدام حيث بدا صدام مقبلا علي الموت دون رهبة او خوف بينما يحاول جلادوه اغاظته بكل السبل.
فقد كان ثبات صدام في هذه اللحظة وافعال جلاديه الذين لم يحترموا جلال الموقف اضافة إلي اختيار توقيت فجر عيد الاضحي المبارك لتنفيذ الحكم ونطق صدام بالشهادتين اسبابا اضافية لتحويل صدام في عيون الكثيرين من متهم بارتكاب ابشع الجرائم إلي بطل وشهيد.
لم يكن أحد يتعاطف مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين في حياته فقد كان متهما بارتكاب ابشع الجرائم ضد شعبه وجيرانه. ولكنه تحول بعد اعدامه الي شهيد في عيون كثيرين..
لم يكن السبب في هذا التحول هو براءة صدام مما نسب اليه من اتهامات بحق شعبه وجيرانه أو بطولاته ومواقفه في خدمة قضايا العراق والأمة العربية. فالمحكمة التي كانت تحاكمه ليست مختصة باثبات ذلك أو نفيه.. ولا تستطيع محكمة في العالم ان تثبت ذلك أو تنفيه سوي محكمة واحدة هي محكمة التاريخ.
ولكن السبب الرئيسي في هذا التحول يعود إلي أمرين حولا صدام من مجرم الي بطل في لحظة واحدة الا وهما سلوك الحكومات العراقية منذ الغزو وفشلها في تحقيق الاستقرار في العراق أو علي الأقل الحد من الجرائم ومنع التفجيرات التي يقتل فيها مئات العراقيين الابرياء يوميا.. والمفارقة انه تزامن مع اعدام صدام صدور تقرير عن عدد القتلي في العراق في عام 2006 وقال التقرير ان عدد القتلي بلغ اكثر من 12 الف قتيل بينهم نحو الفين في شهر ديسمبر فقط.. ومثل هذا التقرير هو دليل دامغ علي فشل الحكومات العراقية في تحقيق اهم ما يحتاجه العراقيون الآن وهو الامن الذي حرموا منه علي مدار عقود طويلة.
اما السبب الثاني فهو ما حدث في غرفة الاعدام حيث بدا صدام مقبلا علي الموت دون رهبة او خوف بينما يحاول جلادوه اغاظته بكل السبل.
فقد كان ثبات صدام في هذه اللحظة وافعال جلاديه الذين لم يحترموا جلال الموقف اضافة إلي اختيار توقيت فجر عيد الاضحي المبارك لتنفيذ الحكم ونطق صدام بالشهادتين اسبابا اضافية لتحويل صدام في عيون الكثيرين من متهم بارتكاب ابشع الجرائم إلي بطل وشهيد.