بقآيآ أحسآس
10-10-2006, 12:37 AM
أربعة من الشباب
وتعالوا أخواني الشباب لنتعرف على هؤلاء الأربعة وعما صنعه القرآن بهم وماذا بلغوا به:
فأما معاذ بن جبل: فقد اتفق أهل السير على أنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة للهجرة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واختلفوا في عمره عند وفاته فقال البعض كان عمره 33 سنة، وقال آخرون 38 سنة، وعليه فيكون عمره عند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إما خمس عشرة سنة وإما عشرين سنة... فماذا صنع القرآن بابن العشرين؟
لقد بلغ به القرآن مكانا فاق به كبار الصحابة وصغارهم في الفقه والعلم، ولك أن تتخيل ذلك الأثر حين تسمع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول عنه: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل " رواه أحمد، وأخبر عنه أنه يأتي يوم القيامة إماما للعلماء قد سبقهم جميعا برتوة، أي رمية سهم أو رمية حجر.
لقد قاده القرآن للخير كل الخير.. فعن ابن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل شابًّا جميلا سمحًا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه.
وعن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب محمد وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى، قال: قلت لجليس لي من هذا؟ قالوا هذا معاذ بن جبل.
وعن ثور بن يزيد قال: كان معاذ بن جبل إذا تهجد من الليل قال: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم: اللهم طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم اجعل لي عندك هدى ترده إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
وفي الخاتمة كان الوسام الذي وشحه به النبي صلى الله عليه وسلم حين قال له: "والله إني لأحبك".
وتعالوا أخواني الشباب لنتعرف على هؤلاء الأربعة وعما صنعه القرآن بهم وماذا بلغوا به:
فأما معاذ بن جبل: فقد اتفق أهل السير على أنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة للهجرة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واختلفوا في عمره عند وفاته فقال البعض كان عمره 33 سنة، وقال آخرون 38 سنة، وعليه فيكون عمره عند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إما خمس عشرة سنة وإما عشرين سنة... فماذا صنع القرآن بابن العشرين؟
لقد بلغ به القرآن مكانا فاق به كبار الصحابة وصغارهم في الفقه والعلم، ولك أن تتخيل ذلك الأثر حين تسمع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول عنه: "أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل " رواه أحمد، وأخبر عنه أنه يأتي يوم القيامة إماما للعلماء قد سبقهم جميعا برتوة، أي رمية سهم أو رمية حجر.
لقد قاده القرآن للخير كل الخير.. فعن ابن كعب بن مالك قال: كان معاذ بن جبل شابًّا جميلا سمحًا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه.
وعن أبي مسلم الخولاني قال: أتيت مسجد دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب محمد وإذا شاب فيهم أكحل العين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى، قال: قلت لجليس لي من هذا؟ قالوا هذا معاذ بن جبل.
وعن ثور بن يزيد قال: كان معاذ بن جبل إذا تهجد من الليل قال: اللهم قد نامت العيون وغارت النجوم وأنت حي قيوم: اللهم طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم اجعل لي عندك هدى ترده إلي يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد.
وفي الخاتمة كان الوسام الذي وشحه به النبي صلى الله عليه وسلم حين قال له: "والله إني لأحبك".