المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد الجدل الذي أثير في السعودية.. رأي العلماء في استخدام الآيات القرآنية رنّات للجوال


نوال
10-13-2006, 01:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......
اخواني واخواتي
الاعضاء
هذا موضوع مهم جداً وهو استخدام الادعية والآيات القرآنية رنات للجوال
طرح الموضوع من اجل الافادة حيث كثرت الاقاويل عن شرعية تخزين الايات في الجهاز
او عن استخدامها رنات للجهاز
وسوف نستعرض رائي العلماء في هذا الشأن .......
الشيخ عبد المحسن العبيكان:
لا يجوز التحريم بدون أدلة واضحة
الدكتور حسن سفر:
يجوز تخزين القرآن وفق ضوابط احترام قدسيته وعدم امتهانه
الشيخ صالح الشمراني:
فيه قطع كلام الله للرد على المكالمات الواردة ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك
------------------------------------------------------
أثارت فتوى في إحدى القنوات الفضائية جدلاً واسعاً وردود أفعال مختلفة عند الشباب في السعودية بين قبول ورفض، خاصة أن أغلب السعوديين يفضلون أن تكون نغمة الجوال آيات قرآنية أو دعاء، بينما تقـضي الفتوى بتحريم تخزين القرآن الكريم في أجهزة الجوالات أو استخدام آياته رنّات للجوال، لأن تخزين القرآن في الجوال أو ضبطه كنغمة إهانة لكلام الله.
قامت احدى الوسائل الاعلامية بإستطلاع آراء عدد من الشباب لمعرفة انطباعهم وردود أفعالهم تجاه هذه الفتوى المثيرة، وآراء الشيوخ المتباينة بين القبول والرفض.
في البداية يقول الشخص الاول :
هوايتي تخزين القرآن في الجوال بغرض قراءته وهذا جائز حسب فتوى الشيخ محمد الشنقيطي، ولكن برأيي وضعه كنغمة سواء كانت آية أو وضع دعاء أو أذان فلا يجوز، لأن للقرآن والأدعية كرامات يجب ألا تنتهك، وهناك مقاطع لآيات قرآنية في جوالي اسمعها من فترة لأخرى ولا أفكر في حذفها أبداً.
إهانة كلام الله

رائي الثاني يقول:
ذكر الله موجود مع الإنسان في كل مكان ولحظة وهو شيء جميل وعظيم، ولكن تكمن المشكلة في إهمال جهاز الجوال نفسه وسقوطه على الأرض لما فيه من إهانة لكلام الله.
في حين يرى احد الشباب
أن الاحتفاظ بمقاطع قرآنية جائز ولكن بشرط الحفاظ على قدسية القرآن الكريم وعدم الدخول إلى الخلاء به، بالإضافة إلى تناقض تخزينه مع الأشياء المحرمة كالأغاني والصور الفاضحة فليس من العدل وضع الكلام الطيب في أماكن مهانة.
القرآن بركة
حيث قالت احدى الفتيات :
لا أؤيد الفتوى لأننا بحاجة لسماع القرآن في كل وقت، وأذكر أنني في إحدى المرات في المستشفى كنت أعاني من بعض الآلام وعندما استمعت إلى آيات قرآنية من جوالي أحسست بالراحة لما فيه من بركة، وإذا لم نضع القرآن سنضع الأغاني، لكنني أرفض وضعه كنغمة حتى لا أقطع كلام الله للرد على المتصلين.
أفضل من الأغاني
وتؤيدها الاخرى بقولها:
لا أؤيد تحريمها وقد سمعت في إحدى المرات شيخاً يقول إنه في الزمن الماضي كانت الحمامات نجسة، لكنها الآن أصبحت نظيفة مصنوعة من الرخام والمرايا ورائحتها عطرة لدرجة أن بعضها أجمل من الصالونات، لذلك يجب ألا نعقد المسألة كثيراً وإذا كانت نغمة الجوال بصوت القرآن فهي أفضل من الأغاني.
ماذا يقول علماء الدين؟
لا يجوز التحريم بدون أدلة واضحة
أكد الشيخ عبد المحسن العبيكان
«إذا كان الشخص يستبدل التنبيه بالجرس بشيء من القرآن أو الذكر لأجل سماع القرآن بدلاً من سماع صوت جرس فلا بأس بذلك، ولا يجوز لأي كان أن يحرم بدون دليل، وكون من أصدر هذه الفتوى بالتحريم يقول إن هذا امتهان للقرآن فهذا غير صحيح لأنه لا يوجد دليل على المنع، ولكن إذا رن الجوال وقت حفل وكانت هناك أغانٍ فعلى المرء أن يغلقه في الحال، أما بالنسبة لمن يمنعون الدخول لدورة المياه بجهاز الجوال وهو يحتوي على القرآن ويعتبرونه امتهاناً لكلام الله، فهذا الكلام عارٍ من الصحة لأن تخزين القرآن في ذاكرة الجهاز وليس مكتوباً بالأحرف، ويأتي التحريم لما هو مكتوب بالأحرف وليس محفوظاً في الذاكرة كذاكرة شخص حافظ للقرآن ورغم ذلك يدخل الخلاء وأخيراً من غير الجائز أن نحرم بدون أدلة على المنع».
جواز تخزين القرآن وفق ضوابط
من جهته يقول الدكتور حسن بن محمد بن سفر ـ أستاذ نظم الحكم والقضاء والمرافعات الشرعية في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، من مقاصد الشريعة في حفظ القرآن احترامه والتذكير به وعدم امتهانه وبناء على هذا التكييف الفقهي، فإن الفقهاء اختلفوا في أمر تخزين الآيات في الجوالات فمنهم من أجازه وفق ضوابط منها احترام قدسيته، فإذا رن الجوال في دورة مياه فهذا امتهان للقرآن الكريم، وهناك من حرمه ممن ينتسبون إلى بعض المذاهب الفقهية وحجتهم أن في هذا استغلالاً تجارياً وقد يقتنيه المسلم وغير المسلم، فيؤدي ذلك إلى امتهانه لأن غير المسلم قد يستهتر به، لذلك ينبغي على الشخص الذي يضع القرآن أن يحترم قدسيته وألا يعرضه للمهانة، من جهة أخرى يفضل عدم وضع النغمة بصوت القرآن أو الآذان أو الدعاء في الاجتماعات، لأنه قد يتضايق بعض ضعاف الإيمان من الصوت مما يحملنا ذنباً، لذا يجب علينا مراعاة قدسية القرآن ومشاعر الآخرين بحيث يكون صاحب الجوال ملماً ومدركاً بأبعاد من حوله.
قطع كلام الله للرد على المكالمات الواردة
الشيخ صالح الشمراني، يقول:

من الصعب تحريم تخزين القرآن في الجوال ولكن الأولى تركه، لأن الشخص الذي يضع نغمة جواله آيات قرآنية سيضطر إلى قطع كلام الله ليرد على المكالمات الواردة، وأحياناً أخرى يكون في مكان غير لائق بالقرآن مثل اختلاط القرآن والأدعية بالأغاني، لذلك من يفضل ترك هذا الأمر يتبع الأمر «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، ولكن لا نستطيع تحريمه لأن فيه خيراً وهو في النهاية أفضل من النغمات الغنائية».
عن أبي أميمة رضي الله عنه قال: سمعت النبي [ يقول: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة»


في النهايه لكم خالص التحيه

دمتم بود

{روحـےْ ..~
10-13-2006, 02:10 AM
بارك الله فيكِ

اختي سحر :D

ولا تحرمنا من طلتك المميز :p

رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
10-13-2006, 02:43 AM
مشكور اختي

حائليات
10-13-2006, 05:35 AM
الف شكر لكي اختي سحر على المعلومات

•°i|[يــزٍِيــد]|i°•
10-13-2006, 05:38 AM
فعلا ..,, الواعد يرزف بالصلاة .,, :)

هههههههه ..,,,

يسلمك ربي ع الموضووع القيم ..,,

غًـِِّـِِّ آلشًِْوٍقٌٍ ـِِّـِِّلآ
10-18-2006, 06:02 PM
جزاكِ الله خيـر أختي سحر



وجعله الله في موازيـن أعمالكِ الحسنة