المغترب.,.,
02-08-2007, 04:36 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أبتاه ماذا قـد يخـط بنانـي و الحبـل و الجـلاد ينتظـران
هذا كتاب إليك من زنزانـة مقـرورة صخريـة الجـدران
الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمـور فـى وجدانـي
والنفس بين جوانحي شفافة دب الخشوع بهـا فهـز كيانـي
دمع السجين هناك فى أغلاله ودم الشهيـد هنـا سيلتقيـان
أنــا لـسـت أدرى هــل سـتـذكـر قـصـتـي
أم ســـوف يـعـدوهـا رحـــى الـنـسـيـان
او أنني سأكـون فـى تاريخنـا متآمـرا أم هـادم الأوثـان
كل الذي أدريه ان تجرعي كأس المذلـة ليـس فـى إمكانـي
لو لم أكن فى دعوتي متطلبـا غيـر الضيـاء لأمتـي لكفانـي
فإذا سقطُت سقطُت أحمل عزتي يغلى دم الأحرار فى شريانـي
إن ابنك المصفود فى أغلاله قد سيق نحو الموت غيـر مـدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لى عـن عـزة الإيمـان
وإذا سمعت نشيج أمي فى الدجى تبكى شبابا ضاع فى الريعان
وتكتم الحسرات فى أعماقهـا ألمـا تواريـه عـن الجيـران
فاطلب إليها الصفح عنى إنني لا ابتغى منها سـوى الغفـران
مازال فى سمعي رنين حديثهـا ومقالهـا فـى رحمـة وحنـان
ابني إني قد غدوت عليلة لم يبق لـى جلـد علـى الأحـزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيان
كانت لهـا أمنيـة ريانـة يـا حسـن أمـال لهـا وأمـان
والآن لا أدرى بأي جوانح ستبيت بعـدى أم بـأي جنـان
هذا الذى سطرته لك يا أبى بعض الذي يجـرى بفكـر عـان
وإلى لقاء تحت ظـل عدالـة قدسيـة الأحكـام والميـزان
(
أبتاه ماذا قـد يخـط بنانـي و الحبـل و الجـلاد ينتظـران
هذا كتاب إليك من زنزانـة مقـرورة صخريـة الجـدران
الليل من حولي هدوء قاتل والذكريات تمـور فـى وجدانـي
والنفس بين جوانحي شفافة دب الخشوع بهـا فهـز كيانـي
دمع السجين هناك فى أغلاله ودم الشهيـد هنـا سيلتقيـان
أنــا لـسـت أدرى هــل سـتـذكـر قـصـتـي
أم ســـوف يـعـدوهـا رحـــى الـنـسـيـان
او أنني سأكـون فـى تاريخنـا متآمـرا أم هـادم الأوثـان
كل الذي أدريه ان تجرعي كأس المذلـة ليـس فـى إمكانـي
لو لم أكن فى دعوتي متطلبـا غيـر الضيـاء لأمتـي لكفانـي
فإذا سقطُت سقطُت أحمل عزتي يغلى دم الأحرار فى شريانـي
إن ابنك المصفود فى أغلاله قد سيق نحو الموت غيـر مـدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لى عـن عـزة الإيمـان
وإذا سمعت نشيج أمي فى الدجى تبكى شبابا ضاع فى الريعان
وتكتم الحسرات فى أعماقهـا ألمـا تواريـه عـن الجيـران
فاطلب إليها الصفح عنى إنني لا ابتغى منها سـوى الغفـران
مازال فى سمعي رنين حديثهـا ومقالهـا فـى رحمـة وحنـان
ابني إني قد غدوت عليلة لم يبق لـى جلـد علـى الأحـزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيان
كانت لهـا أمنيـة ريانـة يـا حسـن أمـال لهـا وأمـان
والآن لا أدرى بأي جوانح ستبيت بعـدى أم بـأي جنـان
هذا الذى سطرته لك يا أبى بعض الذي يجـرى بفكـر عـان
وإلى لقاء تحت ظـل عدالـة قدسيـة الأحكـام والميـزان
(