رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
10-10-2006, 01:26 AM
كانت تطالبه بالنسيان ..
و ..
كان لها .. ما حسبت أنه سينقذها ..
والآن ..
شوقها / حرمانها ..
جرفها بعيدا ..
لتقبع .. وهي تفقده في ..
عالم الحلم .. !
يقولُ ..
هو الحبُّ هكذا
يأتي في الغيبِ
حتى يصلَ حدودَ الشمس
وأقولُ ..
لستُ أدركَ ظلّكَ
فانتظرني
أُسارعُ الأحلامَ كي تلتقيكْ !
تلك التي كانتْ هنا
في جسدي
أنثى أعرفها
كنتُ رأيْتُها بي
يقولُ ذاتَ شوقٍ
تعالي ..
استحمّي بأوراقِ جسدي
وخذي ربيعي زجاجةَ عِطرٍ
تُغريكِ بِـ الكتابة !
استحممتُ تحتَ جناحيْهِ
وخرجتُ مبلّلةً بماءٍ
يقطرُ مني زبدهُ
وكنتُ أتذوّقُ رائحةَ الزيزفونِ
وأُلقي بغصني
كي يورقَ كلّما تراءى لي صوتهُ
مبحوحاً
بعيداً .. بعيداً
مشتاقاً
يُشابهُ ملامحَ الرِّجالِ المجانينَ في شِعرِي !
فأكتبُ ..
اليومَ شوقٌ لا متناهٍ
يحرقني
أينها الأشواقُ مني ؟!!
اليومَ تكتبني
تبكيني
تقطُرُ من وريدي
حرفاً .. حرقاً
وتقولُ ..
اليومَ شوقٌ
اليومَ جهنّمي تستعرْ
اليوم رجلٌ بعيدٌ
غدا أقربَ مني إليّ !
ولستُ أراهُ !
إذ تعرّى لحرفي
وقالَ خذي قبلةً تحت المطر
وأخذتها
حتى أراقتني
شيئاً .. من شِعرْ
والآن أكتبهُ
إذ لاحَ لي طيفُهُ
تحت غيمةٍ شهيّةٍ .. شهيّة
تعرفُ كيف يكونُ الإرتواءُ
وتعرفُ كيفَ تلقيني خلفَ أهدابهِ
ظمآى إليهِ
إلى مطرِهِ / مائهِ
فأموتُ عطشى
كلما احتسيتُ الملحَ ..
في جرحي
__________________
و ..
كان لها .. ما حسبت أنه سينقذها ..
والآن ..
شوقها / حرمانها ..
جرفها بعيدا ..
لتقبع .. وهي تفقده في ..
عالم الحلم .. !
يقولُ ..
هو الحبُّ هكذا
يأتي في الغيبِ
حتى يصلَ حدودَ الشمس
وأقولُ ..
لستُ أدركَ ظلّكَ
فانتظرني
أُسارعُ الأحلامَ كي تلتقيكْ !
تلك التي كانتْ هنا
في جسدي
أنثى أعرفها
كنتُ رأيْتُها بي
يقولُ ذاتَ شوقٍ
تعالي ..
استحمّي بأوراقِ جسدي
وخذي ربيعي زجاجةَ عِطرٍ
تُغريكِ بِـ الكتابة !
استحممتُ تحتَ جناحيْهِ
وخرجتُ مبلّلةً بماءٍ
يقطرُ مني زبدهُ
وكنتُ أتذوّقُ رائحةَ الزيزفونِ
وأُلقي بغصني
كي يورقَ كلّما تراءى لي صوتهُ
مبحوحاً
بعيداً .. بعيداً
مشتاقاً
يُشابهُ ملامحَ الرِّجالِ المجانينَ في شِعرِي !
فأكتبُ ..
اليومَ شوقٌ لا متناهٍ
يحرقني
أينها الأشواقُ مني ؟!!
اليومَ تكتبني
تبكيني
تقطُرُ من وريدي
حرفاً .. حرقاً
وتقولُ ..
اليومَ شوقٌ
اليومَ جهنّمي تستعرْ
اليوم رجلٌ بعيدٌ
غدا أقربَ مني إليّ !
ولستُ أراهُ !
إذ تعرّى لحرفي
وقالَ خذي قبلةً تحت المطر
وأخذتها
حتى أراقتني
شيئاً .. من شِعرْ
والآن أكتبهُ
إذ لاحَ لي طيفُهُ
تحت غيمةٍ شهيّةٍ .. شهيّة
تعرفُ كيف يكونُ الإرتواءُ
وتعرفُ كيفَ تلقيني خلفَ أهدابهِ
ظمآى إليهِ
إلى مطرِهِ / مائهِ
فأموتُ عطشى
كلما احتسيتُ الملحَ ..
في جرحي
__________________