القلب الجريح
02-26-2007, 09:02 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أسعد الله مساؤكم .. وصباحكم .. و أيامكم ..
بكل الحب .. و .. الووفاء .. والأمان ..
أخواني وأخواتي ..
كم يعتريني .. ألم وحسره .. وتشتت .. و ضياع .. وأنا أرى ماتحول به أمتنا الأسلاميه ..
نحو هاوية الضياع والخوف .. في بلاد الرافدين ( العراق ) ..
كم آلمنا جميعا .. كمسلمين .. بما حدث لأخوننا .. من قتل وتعذيب .. من عباد الصليب و مرتزقتهم ..
وكم يعتصر وتتقطع قلوبنا على تلك الفتيات والأمهان العفيفات المحصنات التي انتهكن اعراضهن من غير وجه حق ..
.
وكم .. وكم .. وكم .. ..... ....... ...... ............. ........ ....... .......... ......
وتطول قائمة الجرائم والمجازر في أهلنا بالعراق .. تحت شعار الحريه والأمن والامان والاستقلال ..
لكن ..
ما سمعناه في الآونه الأخيره من قبل وسائل الأعلام ..
والتي هزت كل كيان مسلم .. ومسلمه ..
وأثارت بنا الضيم والقهر ..
وهو ..
(( إغتصـــاب أربع جنود عراقيين لفتاة لم ت تتجاوز الثامنة عشر من ربيعها )) ..
ياااإلهي ..
كم هذا الخبر هز كياني وقلبي و وجداني .. و حرق كل حرف منها ..
وكان الله بعونكم ايها الاحباء في العراق ..
يأخوان ..
الموضوع ليس له ابعاد اغتصابيه ..
بل له بعد غاية في الخطورة والألم ..
وهو ..
أولا ..
كيف يشعر ذلك الرجل بلأمان على عرضه ..وتلك الفتاة بلأمان على شرفها وعفتها ..
وكما نعلم ان الامريكان لهم باع في تلك الاغتصابات .. ولكن من يحميهم بنظرهم ؟؟؟
هل تحميهم تلك الحكومه الكرتونيه التي تتمثل بجنودها .. الذين يهتكون اعراض رعيتهم ..
اترك الجواب لكم ؟؟
ثانيا ..
واين يجد ذلك العراقي المسكين .. امانه واطمئنانه .. وهو بين (( مطرقة )) الاحتلال الامريكي من قتل واغتصابات ..
وبين (( هوداج )) حماة وطنها العراقين الأشاوس الذي تمثلت صورتهم بالظاهره الاخيره من اغتصاب ..
ثالثا ..
كيف يقوم هذا الخسيس بتلك العمليه المشينه ..
لو كان من عامة الشعب لنظر في أمره ..
ولكن الذي قام بتلك الجريمه بحق تلك الفتاة العفيفه ..
هو من وضع يمينه على ذلك (( المصحف الشريف )) .. وقسم يمينه بالحفاظ على وطنه وشعبه ..
وهو من ترعرع وتغذى على مبادئ وقيم اخلاقيه .. لوطنه وشعبه ..
وهو من قسم بان يفدي روحه فداء لتراب وطنه وشعبه ..
وفي اخر المطاف نجد ذلك الجندي .. ويقوم بدم بارد .. بأقذر فعل يفعل على وجه الانسانيه ..
وهو هتك عرض فتاة مسله شريفه عفيفه طاهره .. ضارباَ بعرض الحائط .. ماينتظر تلك الفتاة من مستقبل ..
وماينتظرها من حياة زوجيه ومن ذرية صالحه باذن الله تعول وتحمي تراب وطنها .. وتناسا ذلك الذئب
البشري .. أهل الفتاة وأباها وأمها وأخوانها وأخواتها و عشيرتها .. ومجتمعها الذي لايرحم ..
تناسا كل شيئ ..
ولم يفكر سوى بإطفاء تلك الغريزه الحيوانيه .. عنوة وظلما وتظلما .. دون وجه حق ..
ولم يهزه اصوات اغوثها ونجدتها .. وطلب الحميه منه ..
ولكن تلك الاصوات تتلاشت .. وتشتت .. وذهبت أدراج الرياح ..
لماذا ؟؟
..
بكل بساطه ..
لان المستغيث له .. هو
(( حاميها )) ..
ولكن
في نفس الوقت هو نفسه ..
(( حراميها )) ..
رحمك الله يا أبا عدي .. يا أسد الرافدين و أميرها ..
فكانت روحك فداء لكل مستغيث .. وقلبك معطاء لكل ملهوف ..
فبنات وطنك ياأبا عدي .. أعراضهم تهتك .. وأرواح ذويهم تزهق ..
أقولها بحرقه .. .. .. ..
أين أنت .. أين أنت .. ؟؟
يااااااااااااا أبااااااااااا عــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أسعد الله مساؤكم .. وصباحكم .. و أيامكم ..
بكل الحب .. و .. الووفاء .. والأمان ..
أخواني وأخواتي ..
كم يعتريني .. ألم وحسره .. وتشتت .. و ضياع .. وأنا أرى ماتحول به أمتنا الأسلاميه ..
نحو هاوية الضياع والخوف .. في بلاد الرافدين ( العراق ) ..
كم آلمنا جميعا .. كمسلمين .. بما حدث لأخوننا .. من قتل وتعذيب .. من عباد الصليب و مرتزقتهم ..
وكم يعتصر وتتقطع قلوبنا على تلك الفتيات والأمهان العفيفات المحصنات التي انتهكن اعراضهن من غير وجه حق ..
.
وكم .. وكم .. وكم .. ..... ....... ...... ............. ........ ....... .......... ......
وتطول قائمة الجرائم والمجازر في أهلنا بالعراق .. تحت شعار الحريه والأمن والامان والاستقلال ..
لكن ..
ما سمعناه في الآونه الأخيره من قبل وسائل الأعلام ..
والتي هزت كل كيان مسلم .. ومسلمه ..
وأثارت بنا الضيم والقهر ..
وهو ..
(( إغتصـــاب أربع جنود عراقيين لفتاة لم ت تتجاوز الثامنة عشر من ربيعها )) ..
ياااإلهي ..
كم هذا الخبر هز كياني وقلبي و وجداني .. و حرق كل حرف منها ..
وكان الله بعونكم ايها الاحباء في العراق ..
يأخوان ..
الموضوع ليس له ابعاد اغتصابيه ..
بل له بعد غاية في الخطورة والألم ..
وهو ..
أولا ..
كيف يشعر ذلك الرجل بلأمان على عرضه ..وتلك الفتاة بلأمان على شرفها وعفتها ..
وكما نعلم ان الامريكان لهم باع في تلك الاغتصابات .. ولكن من يحميهم بنظرهم ؟؟؟
هل تحميهم تلك الحكومه الكرتونيه التي تتمثل بجنودها .. الذين يهتكون اعراض رعيتهم ..
اترك الجواب لكم ؟؟
ثانيا ..
واين يجد ذلك العراقي المسكين .. امانه واطمئنانه .. وهو بين (( مطرقة )) الاحتلال الامريكي من قتل واغتصابات ..
وبين (( هوداج )) حماة وطنها العراقين الأشاوس الذي تمثلت صورتهم بالظاهره الاخيره من اغتصاب ..
ثالثا ..
كيف يقوم هذا الخسيس بتلك العمليه المشينه ..
لو كان من عامة الشعب لنظر في أمره ..
ولكن الذي قام بتلك الجريمه بحق تلك الفتاة العفيفه ..
هو من وضع يمينه على ذلك (( المصحف الشريف )) .. وقسم يمينه بالحفاظ على وطنه وشعبه ..
وهو من ترعرع وتغذى على مبادئ وقيم اخلاقيه .. لوطنه وشعبه ..
وهو من قسم بان يفدي روحه فداء لتراب وطنه وشعبه ..
وفي اخر المطاف نجد ذلك الجندي .. ويقوم بدم بارد .. بأقذر فعل يفعل على وجه الانسانيه ..
وهو هتك عرض فتاة مسله شريفه عفيفه طاهره .. ضارباَ بعرض الحائط .. ماينتظر تلك الفتاة من مستقبل ..
وماينتظرها من حياة زوجيه ومن ذرية صالحه باذن الله تعول وتحمي تراب وطنها .. وتناسا ذلك الذئب
البشري .. أهل الفتاة وأباها وأمها وأخوانها وأخواتها و عشيرتها .. ومجتمعها الذي لايرحم ..
تناسا كل شيئ ..
ولم يفكر سوى بإطفاء تلك الغريزه الحيوانيه .. عنوة وظلما وتظلما .. دون وجه حق ..
ولم يهزه اصوات اغوثها ونجدتها .. وطلب الحميه منه ..
ولكن تلك الاصوات تتلاشت .. وتشتت .. وذهبت أدراج الرياح ..
لماذا ؟؟
..
بكل بساطه ..
لان المستغيث له .. هو
(( حاميها )) ..
ولكن
في نفس الوقت هو نفسه ..
(( حراميها )) ..
رحمك الله يا أبا عدي .. يا أسد الرافدين و أميرها ..
فكانت روحك فداء لكل مستغيث .. وقلبك معطاء لكل ملهوف ..
فبنات وطنك ياأبا عدي .. أعراضهم تهتك .. وأرواح ذويهم تزهق ..
أقولها بحرقه .. .. .. ..
أين أنت .. أين أنت .. ؟؟
يااااااااااااا أبااااااااااا عــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]