رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
10-10-2006, 02:01 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
صورة بالأقمار الصناعية لموقع التجربة النووية
أدانت القوى العالمية كوريا الشمالية بعدما قالت إنها أجرت تجربة نووية تحت الأرض، كما أعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ردا صارما قد يزيد من فقر وعزلة بيونج يانج، فاستنكرت الصين أقوى الداعمين السياسيين والاقتصاديين لبيونج يانج التجربة التي أجرتها جارتها بوصفها وقحة وطالبت بالكف عن أي أعمال تؤدي إلى تفاقم الموقف، كما أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التجربة، ووصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنها عمل استفزازي، يهدد السلم والأمن الدوليين ويتطلب ردا فوريا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفاقم إعلان بيونج يانج عن إجراء تجربة نووية المخاوف العالمية بشدة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية ومثل صفعة على وجه القوى الكبرى الإقليمية والعالمية المشاركة في المحادثات السداسية التي ترمي لمنع إجراء مثل هذه التجربة.
كما وجهت التجربة النووية ضربة قوية لمبدأ الرئيس الصيني هو جين تاو القائم على استخدام الحوافز الاقتصادية والأغراء السياسي لتفادي سعي كوريا الشمالية لأن تصبح دولة مالكة لأسلحة نووية.
وقال باك جيل يون سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة إن التجربة ستساهم في ضمان وحفظ السلم والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، سيكون من الأفضل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يهنئ علماء وباحثي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بدلا من مثل هذه القرارات سيئة السمعة السخيفة عديمة الجدوى أو إصدار أي بيانات ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن يعد ردا سريعا على التجربة فيما دعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات تشمل تفتيشا دوليا للشحنات المتوجهة إلى كوريا الشمالية والخارجة منها للبحث عن أسلحة للدمار الشامل ومواد متصلة بها.
وتشمل مقترحات أخرى فرض حظر شامل على إمدادها بالأسلحة وتجميد الأرصدة المتصلة بأسلحة الدمار الشامل الخاصة ببيونج يانج، وقالت بريطانيا وفرنسا انهما ستؤيدان فرض عقوبات على كوريا الشمالية.
وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليير ستكون المناقشات بشأن العقوبات.. حان الوقت لصدور قرار بموجب الفصل السابع.
ويجعل الفصل السابع القرار الصادر بموجبه إلزاميا بالنسبة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ويسمح بفرض عقوبات أو حتى بشن حرب، ولكن على مجلس الأمن أن يذكر بشكل محدد نوع التحرك الذي يريده الأعضاء.
وأعربت إسرائيل عن قلقها من أن إيران قد تحصل على دفعة لاتباع نهج كوريا الشمالية،
وقال داني ايالون سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة بعدما أثبتت كوريا الشمالية الآن قدراتها النووية.. فهي الآن مؤهلة للتعاون مع إيران وتسريع البرنامج النووي الإيراني.
وقال بوش إن كوريا الشمالية ناشر بارز للتكنولوجيا النووية بما في ذلك تزويد إيران وسوريا بتكنولوجيا، وحذر بيونج يانج من نقل أسلحة نووية لدول أخرى.
وقال بوش، إن نقل أسلحة أو مواد نووية من جانب كوريا الشمالية إلى دول أو كيانات أخرى غير الدول سيعتبر تهديدا كبيرا للولايات المتحدة وستتحمل كوريا الشمالية المسؤولية كاملة عن عواقب مثل هذا العمل.
وقال بوش انه تحدث هاتفيا مع القيادات الصينية والكورية الجنوبية واليابانية والروسية وهي الأطراف الأخرى المشاركة في المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة مع كوريا الشمالية وان الجميع اتفقوا على أن التجربة غير مقبولة.
وشدد بوش على الوسائل الدبلوماسية وقال انه أبلغ كوريا الجنوبية واليابان أن الولايات المتحدة ستلبي جميع التزاماتها الأمنية وفي مجال الردع، في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
ومثلت التجربة النووية لكوريا الجنوبية تحديا آخر لبوش ورفاقه الجمهوريين بخصوص السياسة الخارجية قبل أربعة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وقالت التقارير الرسمية في كوريا الشمالية، إنه لم يحدث تسرب أو مخاطر عن التجربة، وأضافت أنها تمثل حدثا تاريخيا حيث شجعت بشدة وأرضت الجيش الشعبي الكوري والناس الذين كانوا يأملون في امتلاك قدرة دفاعية بالاعتماد على النفس.
وأعلن معهد المسح الجيولوجي الأمريكي انه رصد هزة بقوة 4.2 درجة في كوريا الشمالية، وقالت وكالة الأرصاد اليابانية إن بياناتها تظهر وقوع هزة قرب منطقة جيلجو على الساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية على بعد نحو 110 كيلومترات من الحدود الصينية.
وقال مسؤول أمريكي إن الأمر قد يستغرق عدة أيام كي تتمكن تحليلات المخابرات من تحديد ما إذا كانت الهزة نتيجة لتجربة نووية غير ناجحة أو لتفجير شحنة نووية صغيرة أو لانفجار غير نووي.
وأضاف المسؤول فيما يتعلق بالنتيجة.. وجدنا أنها تسجل أقل من أربع درجات على مقياس ريختر. هذا نوع من الأمور التي قد تكون نتيجة تفجير عدة مئات من الأطنان من مادة تي إن تي وليس تجربة نووية.
وقدر جاري جيبسون كبير خبراء الزلازل في مركز أبحاث الزلازل باستراليا قوة الانفجار بنحو كيلو طن واحد وهو ما يعادل تفجير ألف طن من مادة تي إن تي.
ونقل عن وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف قوله إن العبوة النووية التي جربتها كوريا الشمالية تراوحت قدرتها بين خمسة و15 كيلو طنا.
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن التجربة التي أجرتها بيونجي انج تهدد المعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وتتفق سول وبكين وطوكيو على أنه ينبغي على بيونج يانج إنهاء مقاطعتها للمحادثات الرامية إلى وقف برنامجها للأسلحة النووية.
ورفض بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية قول ما إذا كانت حالة التأهب للقوات المسلحة الأمريكية قد تغيرت ولكنه قال إن الرد على التجربة النووية ينبغي أن يكون منسقا ودوليا في نطاقه.
صورة بالأقمار الصناعية لموقع التجربة النووية
أدانت القوى العالمية كوريا الشمالية بعدما قالت إنها أجرت تجربة نووية تحت الأرض، كما أعد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ردا صارما قد يزيد من فقر وعزلة بيونج يانج، فاستنكرت الصين أقوى الداعمين السياسيين والاقتصاديين لبيونج يانج التجربة التي أجرتها جارتها بوصفها وقحة وطالبت بالكف عن أي أعمال تؤدي إلى تفاقم الموقف، كما أدان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التجربة، ووصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنها عمل استفزازي، يهدد السلم والأمن الدوليين ويتطلب ردا فوريا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفاقم إعلان بيونج يانج عن إجراء تجربة نووية المخاوف العالمية بشدة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية ومثل صفعة على وجه القوى الكبرى الإقليمية والعالمية المشاركة في المحادثات السداسية التي ترمي لمنع إجراء مثل هذه التجربة.
كما وجهت التجربة النووية ضربة قوية لمبدأ الرئيس الصيني هو جين تاو القائم على استخدام الحوافز الاقتصادية والأغراء السياسي لتفادي سعي كوريا الشمالية لأن تصبح دولة مالكة لأسلحة نووية.
وقال باك جيل يون سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة إن التجربة ستساهم في ضمان وحفظ السلم والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة، سيكون من الأفضل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يهنئ علماء وباحثي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بدلا من مثل هذه القرارات سيئة السمعة السخيفة عديمة الجدوى أو إصدار أي بيانات ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن يعد ردا سريعا على التجربة فيما دعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات تشمل تفتيشا دوليا للشحنات المتوجهة إلى كوريا الشمالية والخارجة منها للبحث عن أسلحة للدمار الشامل ومواد متصلة بها.
وتشمل مقترحات أخرى فرض حظر شامل على إمدادها بالأسلحة وتجميد الأرصدة المتصلة بأسلحة الدمار الشامل الخاصة ببيونج يانج، وقالت بريطانيا وفرنسا انهما ستؤيدان فرض عقوبات على كوريا الشمالية.
وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليير ستكون المناقشات بشأن العقوبات.. حان الوقت لصدور قرار بموجب الفصل السابع.
ويجعل الفصل السابع القرار الصادر بموجبه إلزاميا بالنسبة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ويسمح بفرض عقوبات أو حتى بشن حرب، ولكن على مجلس الأمن أن يذكر بشكل محدد نوع التحرك الذي يريده الأعضاء.
وأعربت إسرائيل عن قلقها من أن إيران قد تحصل على دفعة لاتباع نهج كوريا الشمالية،
وقال داني ايالون سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة بعدما أثبتت كوريا الشمالية الآن قدراتها النووية.. فهي الآن مؤهلة للتعاون مع إيران وتسريع البرنامج النووي الإيراني.
وقال بوش إن كوريا الشمالية ناشر بارز للتكنولوجيا النووية بما في ذلك تزويد إيران وسوريا بتكنولوجيا، وحذر بيونج يانج من نقل أسلحة نووية لدول أخرى.
وقال بوش، إن نقل أسلحة أو مواد نووية من جانب كوريا الشمالية إلى دول أو كيانات أخرى غير الدول سيعتبر تهديدا كبيرا للولايات المتحدة وستتحمل كوريا الشمالية المسؤولية كاملة عن عواقب مثل هذا العمل.
وقال بوش انه تحدث هاتفيا مع القيادات الصينية والكورية الجنوبية واليابانية والروسية وهي الأطراف الأخرى المشاركة في المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة مع كوريا الشمالية وان الجميع اتفقوا على أن التجربة غير مقبولة.
وشدد بوش على الوسائل الدبلوماسية وقال انه أبلغ كوريا الجنوبية واليابان أن الولايات المتحدة ستلبي جميع التزاماتها الأمنية وفي مجال الردع، في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
ومثلت التجربة النووية لكوريا الجنوبية تحديا آخر لبوش ورفاقه الجمهوريين بخصوص السياسة الخارجية قبل أربعة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وقالت التقارير الرسمية في كوريا الشمالية، إنه لم يحدث تسرب أو مخاطر عن التجربة، وأضافت أنها تمثل حدثا تاريخيا حيث شجعت بشدة وأرضت الجيش الشعبي الكوري والناس الذين كانوا يأملون في امتلاك قدرة دفاعية بالاعتماد على النفس.
وأعلن معهد المسح الجيولوجي الأمريكي انه رصد هزة بقوة 4.2 درجة في كوريا الشمالية، وقالت وكالة الأرصاد اليابانية إن بياناتها تظهر وقوع هزة قرب منطقة جيلجو على الساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة الكورية على بعد نحو 110 كيلومترات من الحدود الصينية.
وقال مسؤول أمريكي إن الأمر قد يستغرق عدة أيام كي تتمكن تحليلات المخابرات من تحديد ما إذا كانت الهزة نتيجة لتجربة نووية غير ناجحة أو لتفجير شحنة نووية صغيرة أو لانفجار غير نووي.
وأضاف المسؤول فيما يتعلق بالنتيجة.. وجدنا أنها تسجل أقل من أربع درجات على مقياس ريختر. هذا نوع من الأمور التي قد تكون نتيجة تفجير عدة مئات من الأطنان من مادة تي إن تي وليس تجربة نووية.
وقدر جاري جيبسون كبير خبراء الزلازل في مركز أبحاث الزلازل باستراليا قوة الانفجار بنحو كيلو طن واحد وهو ما يعادل تفجير ألف طن من مادة تي إن تي.
ونقل عن وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف قوله إن العبوة النووية التي جربتها كوريا الشمالية تراوحت قدرتها بين خمسة و15 كيلو طنا.
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إن التجربة التي أجرتها بيونجي انج تهدد المعاهدة العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وتتفق سول وبكين وطوكيو على أنه ينبغي على بيونج يانج إنهاء مقاطعتها للمحادثات الرامية إلى وقف برنامجها للأسلحة النووية.
ورفض بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية قول ما إذا كانت حالة التأهب للقوات المسلحة الأمريكية قد تغيرت ولكنه قال إن الرد على التجربة النووية ينبغي أن يكون منسقا ودوليا في نطاقه.