رٌٍآئدًٍ بٌَِنْ عًٍبٌَِدًٍآلرٌٍحٍّمًنْ
10-26-2006, 09:48 AM
السلام عليكم زميلاتى وزملائي....
اسمحوا لي اليوم أن أتحدث إليكم بكل وضوح وصراحة ونفجر سويا قضية في منتهي الأهمية لطالما شغلتني..
سؤال تقليدي يسأله الشاب للفتاه عندما يفكر في الارتباط بها ...
كــان فيه حد في حيـــــــاتك قبلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يضع المسكينة في حيرة من أمرها هل تصمت أم تبوووووح؟؟؟؟
ويدور بداخلها العديد من الأسئلة:::
1) هل لو صارحته بما مضي هل سيغفر لي أم سيتركنى هو الآخر؟
2) هل كان من حقي قبل أن اعرفه أن يدق قلبي لغيره ويكون لي قصة حب بريئة مع شخص ولم تشأ الظروف أن تكتمل (أيا كانت تلك الظروف)؟
3) هل فشلي في حبي الأول يعتبر ذنب جنيته وسأحيا به طيله عمري؟
أيـــــــها الشبــــــــــــــاب:: ماذا تريـــــــــــد؟؟
كل منكم يريد أن يكون الأول في حياة فتاة أحلامه وزوجة العمر وفي الوقت نفسه قد عاش هذا الشاب العديد من قصص الحب أو الوهم مع فتيات أخريات ويعتبرها شطاره منه فقد أوقع في حبه فتيات كثيرات لكن أنا عندما أريد الزواج لابد أن تكون الفتاه بلا ماضي كما يذكرون...
ألم تفكر أيها الفتى الذي عشت حياتك بالطول والعرض قبل الارتباط في تلك الفتاه التى تركتها كيف ستواجه فتاها المنتظر عندما يطرح عليها السؤال التقليدي الذي طرحته أنت من قبل علي شريكة عمرك وكيف ستجيب عليه ....
أنت لم تفكر إلا في أن تكون أنت أول من في حياه فتاتك ولكن لم تفكر أبدا في أخيك الذي سوف يهديه القدر لإحدى ضحاياك من الفتيات قبل زواجك واللاتى تركتهن في قلوبهن جروح وشروخ لا تداويها الأيام
كما تتمنى أن تكون أول من في حياه فتاتك فهناك من يتمنى أن يكون أول من في حياة تلك الفتاه التى تركتها أنت فلما تسلبه حقه هذا في حين تدافع أنت عن حقك في ذلك...
أيتها الفتيــــــــــات ..... ماذا تفعلــــــــن؟؟؟؟
تذكري دائما أن ناقوس الخطر يدق عندما تتركين قلبك لعبة في أيد الشباب حاولي أن تحرصي أن يكون قلبك بيدك أنتى ولا تتركي له الحرية كما الفراشة تتنقل من زهر لزهر.....
حاولى دوما أن تضعي نفسك في موقف السؤال من شريك عمرك المنتظر عندما يسألك عن الماضي وما كان به.... ماذا ستقولين له؟؟؟؟
دعونى أولا أتسائل هل من حق الشاب أن يسأل هذا السؤال؟؟؟
وهل من حقه أن يحاسب فتاته عن أشياء حدثت قبل أن تعرفه؟؟؟؟؟
ثانياً وهو الأهم: فكروا معي ماذا يحدث لو تمسك الشباب والفتيات بكلام الله وسنه رسوله وكذلك تقاليدنا وعاداتنا الشرقية...
حب لأخيك ما تحبه لنفســــــك
لو تذكرها الشباب دائما لن يفكروا أبدا في أن يتركوا ورائهم قلب فتاه مجروح لأنها يوما ستكون من نصيب أخ له يحب هو الأخر أن يكون الأول والأخير في حياتها.... كما يحب هو الأخر.......
في هذه الحالة لن ينجرح قلب ولن تدمع عين من الندم علي حب انتهى أو مات أو فشل....
وكذلك الفتاه لو تمسكت بتعاليم دينها لن تسمح لقلبها أن يطير كالفراش الحر بين الزهور....
تأملوا معي هذه الحياة بعد أن تمسكنا بديننا الحنيف وتقاليدنا الجميلة والأصيلة
فلا سبيل لإصلاح حال الشباب والفتيات إلا التمسك بالدين والتقاليد والعادات.....
كم هو بسيط جدا هذا الاجراء ولكنه يحمي شباب المسلمين جميعا وفتياته......
اللهم احفظ شبابنا وفتياتنا من كل سووووووووووء ويسر اللهم لهم كل أمورهم واحفظ قلبوبهم من غدر الزماااااااااااااان
تقبلوا منى كل الود
اسمحوا لي اليوم أن أتحدث إليكم بكل وضوح وصراحة ونفجر سويا قضية في منتهي الأهمية لطالما شغلتني..
سؤال تقليدي يسأله الشاب للفتاه عندما يفكر في الارتباط بها ...
كــان فيه حد في حيـــــــاتك قبلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يضع المسكينة في حيرة من أمرها هل تصمت أم تبوووووح؟؟؟؟
ويدور بداخلها العديد من الأسئلة:::
1) هل لو صارحته بما مضي هل سيغفر لي أم سيتركنى هو الآخر؟
2) هل كان من حقي قبل أن اعرفه أن يدق قلبي لغيره ويكون لي قصة حب بريئة مع شخص ولم تشأ الظروف أن تكتمل (أيا كانت تلك الظروف)؟
3) هل فشلي في حبي الأول يعتبر ذنب جنيته وسأحيا به طيله عمري؟
أيـــــــها الشبــــــــــــــاب:: ماذا تريـــــــــــد؟؟
كل منكم يريد أن يكون الأول في حياة فتاة أحلامه وزوجة العمر وفي الوقت نفسه قد عاش هذا الشاب العديد من قصص الحب أو الوهم مع فتيات أخريات ويعتبرها شطاره منه فقد أوقع في حبه فتيات كثيرات لكن أنا عندما أريد الزواج لابد أن تكون الفتاه بلا ماضي كما يذكرون...
ألم تفكر أيها الفتى الذي عشت حياتك بالطول والعرض قبل الارتباط في تلك الفتاه التى تركتها كيف ستواجه فتاها المنتظر عندما يطرح عليها السؤال التقليدي الذي طرحته أنت من قبل علي شريكة عمرك وكيف ستجيب عليه ....
أنت لم تفكر إلا في أن تكون أنت أول من في حياه فتاتك ولكن لم تفكر أبدا في أخيك الذي سوف يهديه القدر لإحدى ضحاياك من الفتيات قبل زواجك واللاتى تركتهن في قلوبهن جروح وشروخ لا تداويها الأيام
كما تتمنى أن تكون أول من في حياه فتاتك فهناك من يتمنى أن يكون أول من في حياة تلك الفتاه التى تركتها أنت فلما تسلبه حقه هذا في حين تدافع أنت عن حقك في ذلك...
أيتها الفتيــــــــــات ..... ماذا تفعلــــــــن؟؟؟؟
تذكري دائما أن ناقوس الخطر يدق عندما تتركين قلبك لعبة في أيد الشباب حاولي أن تحرصي أن يكون قلبك بيدك أنتى ولا تتركي له الحرية كما الفراشة تتنقل من زهر لزهر.....
حاولى دوما أن تضعي نفسك في موقف السؤال من شريك عمرك المنتظر عندما يسألك عن الماضي وما كان به.... ماذا ستقولين له؟؟؟؟
دعونى أولا أتسائل هل من حق الشاب أن يسأل هذا السؤال؟؟؟
وهل من حقه أن يحاسب فتاته عن أشياء حدثت قبل أن تعرفه؟؟؟؟؟
ثانياً وهو الأهم: فكروا معي ماذا يحدث لو تمسك الشباب والفتيات بكلام الله وسنه رسوله وكذلك تقاليدنا وعاداتنا الشرقية...
حب لأخيك ما تحبه لنفســــــك
لو تذكرها الشباب دائما لن يفكروا أبدا في أن يتركوا ورائهم قلب فتاه مجروح لأنها يوما ستكون من نصيب أخ له يحب هو الأخر أن يكون الأول والأخير في حياتها.... كما يحب هو الأخر.......
في هذه الحالة لن ينجرح قلب ولن تدمع عين من الندم علي حب انتهى أو مات أو فشل....
وكذلك الفتاه لو تمسكت بتعاليم دينها لن تسمح لقلبها أن يطير كالفراش الحر بين الزهور....
تأملوا معي هذه الحياة بعد أن تمسكنا بديننا الحنيف وتقاليدنا الجميلة والأصيلة
فلا سبيل لإصلاح حال الشباب والفتيات إلا التمسك بالدين والتقاليد والعادات.....
كم هو بسيط جدا هذا الاجراء ولكنه يحمي شباب المسلمين جميعا وفتياته......
اللهم احفظ شبابنا وفتياتنا من كل سووووووووووء ويسر اللهم لهم كل أمورهم واحفظ قلبوبهم من غدر الزماااااااااااااان
تقبلوا منى كل الود