{روحـےْ ..~
11-04-2006, 11:43 PM
•!¦[• ارتفاع عدد ضحايا التصعيد الإسرائيلي في غزة إلى 39 شخصا •]¦!•
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
اكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار السبت 4-11-2006 ان القصف الاسرائيلي لقطاع غزة قد يؤدي الى مقتل الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت لانه قد يستهدف موقعا يوجد به الجندي. وصرح الزهار في مقابلة مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "العدوان الإسرائيلى قد يستهدف حياة الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليت لانهم يقصفون أماكن معينة قد تستهدف (موقعا يوجد به) الجندي"، فيما ارتفع عدد ضحايا العمليات الإسرائيلية إلى 39 قتيلا فلسطينيا.
وحذر الزهار من انه اذا حصلت اسرائيل على معلومات استخباراتية عن مكان وجود شاليت وحاولت اقتحامه فربما يؤدي ذلك الى مقتل شاليت وجنود اسرائيليين اخرين. وقال "قد يخسرون الجندي وقتلى إسرائيليين أو أسرى اخرين إذا حاولوا الدخول إلى هذا الموقع عندما تصلهم أية معلومات استخباراتية, وسنحصل بذلك على أسرى جدد".
واعتبر الوزير في حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان احد "اهداف" العملية العسكرية واسعة النطاق التي بداتها اسرائيل الاربعاء في قطاع غزة "هو الضغط من أجل تحسين شروط الإفراج عن الجندى الإسرائيلى وتفريغ محتوى صفقة" مبادلة شاليت باسرى فلسطينيين التي تتوسط مصر لابرامها.
واضاف ان "اسرائيل فى أزمة وأحد أسباب هذه الأزمة هو الجندى (شاليت) لذلك تحاول استغلال بعض الوقت المصاحب للعمليات الإجرامية التى تتم الآن فى قطاع غزة إضافة إلى الضفة لتحسين شروطها وهذا الموضوع مدرك تماما لدى الجانب الفلسطينى ولا اعتقد أننا سنتأثر بهذا العدوان للرضوخ لشروط اسرائيل".
وكانت مصادر طبية أعلنت في وقت سابق السبت أن أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتلوا صباح اليوم السبت بقذائف اسرائيلية في قطاع غزة. وبذلك يرتفع الى 39 عدد القتلى الفلسطينيين في العملية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في القطاع منذ الأربعاء.
وقالت المصادر إن مروان أبو حربيد (46 عاما) قتل بقصف مدفعي على منزله في بيت حانون شمال قطاع غزة التي لا يزال الجيش الاسرائيلي يحتلها. وأضافت أن ناشطا في حماس يدعى إبراهيم البسيوني (18 عاما) قتل في بيت حانون أيضا برصاص جنود إسرائيليين.
وكان مصدر طبي ذكر أن لؤي البورنو (28 عاما) أحد القادة المحليين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس "استشهد عندما أصاب صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على السيارة التي كان يستقلها في شارع الجلاء شمال مدينة غزة"، وأوضح المصدر أن أربعة فلسطينيين آخرين جرحوا في هذا القصف, حالة أحدهم خطيرة.
وفي جباليا شمال قطاع غزة أيضا, جرح خمسة من ناشطي كتائب القسام بقذائف مدفعية، وقد توفي أحدهم وهو رائد صيام (30 عاما) بعيد ذلك في المستشفى متأثرا بالجروح التي أصيب بها.
وقتل 19 فلسطينيا الجمعة في قطاع غزة حيث كثف الجيش الإسرائيلي عملياته بسلسلة من الغارات الجوية. ومساء الجمعة قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة ناشطين مسلحين في حوالي عشر غارات في شمال القطاع وجنوبه.
وبسقوط هؤلاء القتلى, يرتفع إلى 5504 عدد الذين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في نهاية سبتمبر/ أيلول 2000, معظمهم من الفلسطينيين, حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
اكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار السبت 4-11-2006 ان القصف الاسرائيلي لقطاع غزة قد يؤدي الى مقتل الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت لانه قد يستهدف موقعا يوجد به الجندي. وصرح الزهار في مقابلة مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "العدوان الإسرائيلى قد يستهدف حياة الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليت لانهم يقصفون أماكن معينة قد تستهدف (موقعا يوجد به) الجندي"، فيما ارتفع عدد ضحايا العمليات الإسرائيلية إلى 39 قتيلا فلسطينيا.
وحذر الزهار من انه اذا حصلت اسرائيل على معلومات استخباراتية عن مكان وجود شاليت وحاولت اقتحامه فربما يؤدي ذلك الى مقتل شاليت وجنود اسرائيليين اخرين. وقال "قد يخسرون الجندي وقتلى إسرائيليين أو أسرى اخرين إذا حاولوا الدخول إلى هذا الموقع عندما تصلهم أية معلومات استخباراتية, وسنحصل بذلك على أسرى جدد".
واعتبر الوزير في حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان احد "اهداف" العملية العسكرية واسعة النطاق التي بداتها اسرائيل الاربعاء في قطاع غزة "هو الضغط من أجل تحسين شروط الإفراج عن الجندى الإسرائيلى وتفريغ محتوى صفقة" مبادلة شاليت باسرى فلسطينيين التي تتوسط مصر لابرامها.
واضاف ان "اسرائيل فى أزمة وأحد أسباب هذه الأزمة هو الجندى (شاليت) لذلك تحاول استغلال بعض الوقت المصاحب للعمليات الإجرامية التى تتم الآن فى قطاع غزة إضافة إلى الضفة لتحسين شروطها وهذا الموضوع مدرك تماما لدى الجانب الفلسطينى ولا اعتقد أننا سنتأثر بهذا العدوان للرضوخ لشروط اسرائيل".
وكانت مصادر طبية أعلنت في وقت سابق السبت أن أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قتلوا صباح اليوم السبت بقذائف اسرائيلية في قطاع غزة. وبذلك يرتفع الى 39 عدد القتلى الفلسطينيين في العملية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في القطاع منذ الأربعاء.
وقالت المصادر إن مروان أبو حربيد (46 عاما) قتل بقصف مدفعي على منزله في بيت حانون شمال قطاع غزة التي لا يزال الجيش الاسرائيلي يحتلها. وأضافت أن ناشطا في حماس يدعى إبراهيم البسيوني (18 عاما) قتل في بيت حانون أيضا برصاص جنود إسرائيليين.
وكان مصدر طبي ذكر أن لؤي البورنو (28 عاما) أحد القادة المحليين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس "استشهد عندما أصاب صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على السيارة التي كان يستقلها في شارع الجلاء شمال مدينة غزة"، وأوضح المصدر أن أربعة فلسطينيين آخرين جرحوا في هذا القصف, حالة أحدهم خطيرة.
وفي جباليا شمال قطاع غزة أيضا, جرح خمسة من ناشطي كتائب القسام بقذائف مدفعية، وقد توفي أحدهم وهو رائد صيام (30 عاما) بعيد ذلك في المستشفى متأثرا بالجروح التي أصيب بها.
وقتل 19 فلسطينيا الجمعة في قطاع غزة حيث كثف الجيش الإسرائيلي عملياته بسلسلة من الغارات الجوية. ومساء الجمعة قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة ناشطين مسلحين في حوالي عشر غارات في شمال القطاع وجنوبه.
وبسقوط هؤلاء القتلى, يرتفع إلى 5504 عدد الذين قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في نهاية سبتمبر/ أيلول 2000, معظمهم من الفلسطينيين, حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.